ترامب ينفي خططاً للهجوم على فنزويلا في ظل تقارير عن ضربات وشيكة محتملة
ملخص: نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإعداد لشن هجمات في فنزويلا، بينما تشير تقارير إلى استعدادات أميركية لاستهداف منشآت وصفت بأنها تُستخدم في تهريب المخدرات. إذا تمت الضربات، ستكون هذه خطوة تصعيدية في الحملة ضد president الفنزويلي نيكولاس مادورو.
الرئيس الأميركي ينفي التخطيط للضربات
نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الجمعة، وجود خطط لشن هجمات عسكرية داخل فنزويلا، رداً على ما أفادت به تقارير أميركية حول استعداد إدارته لتنفيذ ضربات تستهدف منشآت عسكرية يشتبه في استخدامها في تهريب المخدرات.
• في تصريحاته، قال ترمب: "لا" عندما سُئل عما إذا كان يفكر في ضرب فنزويلا.
الهجمات المحتملة
أفادت صحيفة "ميامي هيرالد" بأن إدارة ترمب اتخذت قراراً بمهاجمة منشآت عسكرية داخل فنزويلا، حيث يُعتقد أن الضربات قد تبدأ في أي لحظة.
• الهدف: تدمير منشآت عسكرية يستخدمها كارتل المخدرات المعروف باسم "سوليس".
• يُذكر أن الكارتل يُصدر نحو 500 طن من الكوكايين سنوياً للأسواق الأوروبية والأميركية.
❝الوقت قد حان للتنحي، مادورو في وضع حرج، والجنرالات مستعدون للاعتقال.❞
الأهداف العسكرية الأميركية
وفقاً لمصادر، تشمل الأهداف المحتملة:
• موانئ ومطارات تُستخدم في عمليات تهريب المخدرات.
• منشآت بحرية ومدارج طائرات تسيطر عليها القوات المسلحة الفنزويلية.
تصعيد كبير في الحملة الأميركية
تعتبر "وول ستريت جورنال" أن أي ضربات جوية ستكون تصعيداً كبيراً في الحملة الأميركية المنفذة ضد تهريب المخدرات.
• منذ تولي ترمب الرئاسة، زادت الولايات المتحدة من وجودها العسكري في البحر الكاريبي، مع تصعيد الحملة ضد المهربين.
توجهات البيت الأبيض
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، أن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام كافة عناصر القوة لمنع تدفق المخدرات إلى البلاد.
• الرئيس ترمب وجه رسالته لمادورو، داعياً إياه للتوقف عن تصدير المخدرات والمجرمين إلى الولايات المتحدة.
ضغوط إضافية على مادورو
تشير التقارير إلى أن الضربات المحتملة قد تزيد الضغوط على مادورو ودعوته للمغادرة، بينما تسعى الولايات المتحدة لزيادة قوة استعراضها العسكري.
قامت الولايات المتحدة، خلال الأسبوعين الماضيين، بتنفيذ طلعات لطائرات قاذفة قرب السواحل الفنزويلية، وذلك لاختبار الدفاعات هناك.
من خلال هذه العمليات، تسعى الإدارة الأميركية إلى التأثير على الوضع الداخلي في فنزويلا وتغيير ولاء القوات المسلحة لمادورو.