تحذير أمريكي للسودان بشأن قاعدة روسية: عواقب خطيرة تلوح في الأفق
ملخص: حذرت الإدارة الأميركية السودان من العواقب الخطيرة إذا منح قاعدة بحرية لروسيا في بورتسودان. تأتي هذه التحذيرات وسط قلق أميركي من التوسع الروسي في القارة الإفريقية.
تحذيرات أميركية للسودان
وجه مسؤول في الإدارة الأميركية، الثلاثاء، تحذيراً إلى السودان من "العواقب الخطيرة" إذا قرر منح قاعدة بحرية عسكرية لروسيا في بورتسودان على البحر الأحمر.
وجاء هذا التحذير بعد أن ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن السودان عرض على موسكو إقامة أول قاعدة بحرية لها في إفريقيا، مما يمنح روسيا موطئ قدم "غير مسبوق" على أحد أهم الممرات التجارية في البحر الأحمر. ومع ذلك، ترفض الخرطوم إبرام هذا الاتفاق حتى الآن.
التأكيدات الأميركية
قال المسؤول الأميركي إن "الولايات المتحدة على علم بالتقارير المتعلقة باتفاق بين روسيا والقوات المسلحة السودانية بشأن إنشاء منشأة بحرية روسية".
وأضاف:
❝نشجع جميع الدول، بما في ذلك السودان، على تجنب أي تعاملات مع قطاع الدفاع الروسي، لما قد يترتب على ذلك من عواقب خطيرة، بما في ذلك احتمال فرض عقوبات على الكيانات أو الأفراد المرتبطين بتلك التعاملات.❞
وحذر المسؤول من أن المضي في إنشاء مثل هذه المنشأة أو أي شكل آخر من أشكال التعاون الأمني مع روسيا سيساهم في زيادة عزل السودان، وتعميق الصراع، وتعريض المنطقة لمزيد من عدم الاستقرار.
العرض السوداني لروسيا
ذكرت "وول ستريت جورنال" أن الاتفاق المعروض من السودان يمثل مكسباً استراتيجياً لروسيا. في حالة إتمام الاتفاق، سيتاح لموسكو إمكانية المراقبة لحركة الملاحة من وإلى قناة السويس.
• اقترحت الحكومة السودانية اتفاقاً مدته 25 عاماً
• يسمح بنشر حتى 300 جندي روسي
• إرساء 4 سفن حربية، بما في ذلك سفن بالطاقات النووية.
كما حصل الكرملين على أولوية الوصول إلى امتيازات تعدين مربحة في السودان، الذي يعد ثالث أكبر منتج للذهب في إفريقيا.
تدخل أميركي لحل الأزمة
على صعيد متصل، أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، في 19 نوفمبر، أنه سيسعى لإنهاء الحرب في السودان بعد طلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وسلط ترمب الضوء على أهمية القضية، مشيراً إلى أن إدارته بدأت بالعمل على ذلك بعد نصف ساعة من طلب ولي العهد السعودي.