تاجر أرجنتيني يُجنّد لبنانياً للتواصل مع عماد مغنية
ملخص: تستعرض "الشرق الأوسط" قراءة متعمقة في كتاب يوسي كوهين، المدير السابق للموساد، الذي يتناول فيه سماته القيادية وأدواره في الحروب السرية لإسرائيل. يظهر الكتاب أيضًا طموحات كوهين السياسية في وقت تعتبر فيه الدولة العبرية في حاجة ماسة إلى قيادة جديدة.
قراءة في كتاب يوسي كوهين
تنشر "الشرق الأوسط" قراءة مطولة في كتاب يوسي كوهين، المدير السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، بعنوان "بالأحابيل تصنع لك حرباً"، والذي صدر بالنهاية سبتمبر الماضي. يحمل الكتاب عنواناً مختلفاً باللغة الإنجليزية هو "سيف الحرية: إسرائيل الموساد والحرب السرية".
حوار ثقافي سياسي
قال كوهين في كتابه:
❝قبل بضعة شهور، كنت عائداً من رحلة عمل في نيويورك. جلس بجانبي بروفسور من جامعة حيفا، وأخبرني بأنه يعتبرني جنرال يميني. وبعد حوار طويل، أكد لي أنني يجب أن أكون رئيساً للحكومة.❞
النجاحات في الموساد
استعرض كوهين قصة عمله في موساد وأكد نجاحه في زرع خلايا من العملاء داخل إيران، حيث جمع هؤلاء معلومات حساسة عن برنامجها النووي وقيادات الحرس الثوري. لقد ساهم هذا النجاح في تعزيز مكانة كوهين، مما جعله اسمًا بارزًا في أروقة الأمن الغربية.
الجوانب السياسية للطموح
بعد صدور الكتاب، اعتبره محللون فرصة لتسليط الضوء على طموحات كوهين السياسية، خصوصًا في ظل الأزمة القيادية التي تعاني منها إسرائيل. يبرز الكتاب مميزات كوهين وخصاله القيادية التي قد تؤهله للعب دور سياسي.
تطلعات القيادة الجديدة
يؤكد كوهين على ضرورة وجود قيادة جديدة في إسرائيل تتمتع بصفات قيادية تضع المصلحة الوطنية فوق أي اعتبارات أخرى. يستعرض ماضيه كابن للصهيونية الدينية وقيم التضحية في خدمة الوطن.
النجاحات الأمنية ضد إيران
ركز كوهين على قضية الاختراق الأمني لإيران، موضحاً أن تلك المهمة كانت ضمن أولويات الموساد منذ بداية الألفية الثانية. تمكّن الموساد من توجيه ضربات موجعة للنفوذ الإيراني في المنطقة.
اغتيال عماد مغنية
شرح كوهين كيف نجح في تجنيد عميل لبناني اقترب من عماد مغنية، الذي كان مطلوبًا دوليًا. أكد أنه تمكن من جمع معلومات مهمة حول مغنية، مما ساهم في تصفيته عام 2008.
هذا المحتوى من صحيفة "الشرق الأوسط".