بين التهديدات الروسية: الناتو يعكف على تعزيز قدرات الدفاع الجوي

بين التهديدات الروسية: الناتو يعكف على تعزيز قدرات الدفاع الجوي


ملخص
يبحث حلف شمال الأطلسي (الناتو) عن سبل تعزيز دفاعاته الجوية أمام التهديدات المتزايدة من روسيا. يأتي هذا في ظل اجتماع وزراء الدفاع في بروكسل لمناقشة قضايا رئيسية تتعلق بالصلاحيات والتعاون بين الدول الأعضاء.

اجتماع وزراء الدفاع في الناتو
يبحث حلف شمال الأطلسي (الناتو) يوم الأربعاء طرقاً لسد الثغرات في نظام دفاعه الجوي، وذلك بسبب التهديدات المتزايدة من الطائرات المسيَّرة والمقاتلات الروسية.

  • الاجتماع يعقد في بروكسل بحضور وزراء دفاع الدول الـ32 الأعضاء.
  • النقاش حول تأثير القيود الوطنية على قدرة القائد العسكري الأعلى للحلف في التصدي للتهديدات الجوية يعد من أبرز بنود جدول الأعمال.

الوضع الأمني
في الأسابيع الأخيرة، تم رصد طائرات مسيَّرة مجهولة تخترق الأجواء البلجيكية والألمانية والدنماركية والنرويجية، بالإضافة إلى وجود طائرات روسية فوق رومانيا. وقد تم إسقاط بعضها فوق بولندا، واستجاب الناتو بإرسال مقاتلاته بعد أن حَلَقت ثلاث طائرات روسية في الأجواء الإستونية.

في هذا السياق، أطلق الناتو برنامج "الحارس الشرقي" الذي يهدف إلى تعزيز وجود الطائرات المقاتلة ونظم الدفاع الجوي على الحدود الأمامية.

قيود "المحاذير الوطنية"
تُثير هذه التهديدات نقاشات حول مدى صلاحيات القائد الأعلى لقوات الحلف في أوروبا، الجنرال أليكسوس جرينكيفيتش.

  • السفير الأميركي لدى الناتو، ماثيو ويتكر، ذكر أن:
    ❝كلما زاد عدد المحاذير الوطنية، زادت صعوبة الرد الفوري على التهديدات.❝

ويُراجع جرينكيفيتش حالياً هذه القيود بهدف تحسين الاستجابة بشكل تدريجي.

استثمارات جديدة في الدفاع
تعزيز الدفاعات الجوية يتطلب استثمارات جديدة تشمل:

• بناء شبكة متعددة الطبقات من أجهزة الاستشعار.
• استخدام نظام تحكم موحد يعتمد على الذكاء الاصطناعي.

يتوقع أن يبحث الوزراء أيضاً مبادرات مشتركة بين الاتحاد الأوروبي والناتو المتعلقة بالمشاريع الدفاعية، بما في ذلك برنامج SAFE الخاص بالتسلح.

ضرورة المرونة
أكد الأمين العام للحلف، مارك روته، أن الناتو يتمتع بسلطة كاملة للتحرك عند وجود تهديدات.

ومع ذلك، يشير بعض الدبلوماسيين إلى ضرورة منح الجرينيكيفيتش قدراً أكبر من المرونة في التعامل مع المسائل الجوية، من أجل تعزيز فعالية استجابة الناتو أمام التهديدات.

في يناير الماضي، أطلق الناتو برنامجاً مماثلاً يُعرف بـ"الحارس البلطيقي" الذي ساهم في تقليل الحوادث الأمنية في الممرات البحرية.

يعتقد الدبلوماسيون في الناتو أن البرنامج الجديد، "الحارس الشرقي"، سيساهم في ردع روسيا عن أي خروقات جوية مستقبلية.



Post a Comment