بريطانيا تفرض عقوبات على قطب نفط إيراني وأربع شركات لدعم الأنشطة المشبوهة
ملخص: فرضت بريطانيا عقوبات جديدة على فرد وأربعة كيانات إيرانية بدعوى دعم أنشطة طهران الخارجية. تشمل العقوبات تجميد أصول واتهامات بدعم زعزعة الاستقرار في أوكرانيا وإسرائيل.
العقوبات البريطانية الجديدة
فرضت بريطانيا، يوم الخميس، عقوبات على فرد وأربع كيانات إيرانية، بموجب نظام العقوبات ضد إيران. زعمت الحكومة البريطانية أن هذه الكيانات جزء من شبكة تدعم الأنشطة الخارجية لطهران، بما في ذلك "زعزعة الاستقرار" في أوكرانيا وإسرائيل.
• تجميد أصول قطب النفط الإيراني محمد حسين شمخاني.
• تشمل الكيانات الأربع شركات تعمل في القطاعات التالية:
- الشحن
- البتروكيماويات
- القطاع المالي
وأضافت بريطانيا أن طهران تعتمد على عائدات هذه الشبكات التجارية لتمويل نشاطاتها المزعزعة للاستقرار، بما في ذلك دعم الجماعات التابعة لها.
تصريحات رسمية
قال وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية هاميش فالكونر:
❝اعتماد إيران على عائدات شبكات التجارة والمنظمات المرتبطة بها يُمكّنها من تنفيذ أنشطتها المزعزعة للاستقرار، بما في ذلك دعم وكلائها وشركائها في أنحاء المنطقة وتسهيل التهديدات من الخارج على الأراضي البريطانية.❞
ردود الفعل الإيرانية
نددت السفارة الإيرانية في لندن بما وصفته بأنه "إجراءات أحادية وغير قانونية" و"ادعاءات لا أساس لها". وذكرت التقارير أن واشنطن قد فرضت عقوبات على شمخاني الشهر الماضي.
• شمخاني يسيطر على شبكة واسعة من سفن الحاويات وناقلات النفط.
• العقوبات البريطانية الأخيرة جاءت بسبب عمل بعض الشركات نيابة عنه أو بتوجيه منه.
التهديد الإيراني
حذر مشرعون بريطانيون من أن إيران تمثل تهديدًا متزايدًا ومتعدد الجوانب لبريطانيا، رغم عدم تضاعف حجم التحديات مقارنةً بروسيا أو الصين.
• التهديد الإيراني يشمل:
- هجمات على أفراد أو جماعات
- اغتيالات محتملة تستهدف المعارضين والجاليات اليهودية
- التجسس والهجمات السيبرانية
- جهود تطوير أسلحة نووية
ترفض إيران هذه المزاعم وتصفها بأنها "معلومات لا أساس لها من الصحة ذات دوافع سياسية وعدائية".