باركليز: الرئيس التنفيذي يؤكد التزامه بالمملكة المتحدة رغم مخاطر ضريبة البنوك

باركليز: الرئيس التنفيذي يؤكد التزامه بالمملكة المتحدة رغم مخاطر ضريبة البنوك


ملخص:

أكد الرئيس التنفيذي لبنك باركليز، سي. إس. فينكاتاكرشنان، التزامه بمواصلة الأعمال في المملكة المتحدة رغم التهديدات المتزايدة بزيادة الضرائب. وحذر من أن فرض ضرائب إضافية على القطاع المالي قد يعيق الاستثمار والنمو.

التزام باركليز بالمملكة المتحدة

أعرب سي. إس. فينكاتاكرشنان، الرئيس التنفيذي لبنك باركليز، عن تفاؤله بشأن الاستمرار في ممارسة الأعمال في المملكة المتحدة، على الرغم من التهديد المتزايد بزيادة الضرائب. يأتي هذا التفاؤل في وقت يتوقع فيه المحللون والمستثمرون أن تستهدف الحكومة البريطانية القطاع المصرفي لزيادة الضرائب في الميزانية الخريفية القادمة، وذلك لسد العجز المالي المتزايد.

تحذيرات من تأثير الضرائب

عند سؤاله عن البيئة التنافسية للقطاع المصرفي في ظل تهديد زيادة الضرائب، حذر فينكاتاكرشنان من أن "استنزاف القطاع المالي ليس جيدًا، لأنه يعيق الاستثمار. إنه يعيق المنافسة والنمو". وأضاف: "يجب تشجيع النمو، وليس فرض ضرائب تؤدي إلى زواله".

التأثير المحتمل على الأرباح

على الرغم من التهديد بفرض ضرائب إضافية، أكد فينكاتاكرشنان التزام البنك بالمملكة المتحدة. حيث قال: "نحن سعداء جدًا بوجودنا هنا وسعداء بوجودنا في لندن". تشير تقديرات محللي بنك أوف أمريكا إلى أن زيادة الضرائب المحتملة قد تؤدي إلى تقليص أرباح باركليز بنسبة 1.5% بحلول عام 2026، مما يبرز المخاطر السياسية التي تواجه عمالقة المالية في بريطانيا.

تراجع الأسهم

تراجعت أسهم باركليز والقطاع المصرفي بشكل حاد بعد ظهور تكهنات حول إمكانية فرض ضريبة على البنوك في أواخر أغسطس. في وقت سابق من هذا الشهر، انتقد فينكاتاكرشنان الاقتراحات، محذرًا من أن "المنطق السطحي والخاطئ" وراء هذه الخطوة قد يجبر البنك على تقليص التوظيف وتقليل الإقراض للاقتصاد البريطاني.

الإيرادات والتحديات

أكثر من 50% من إيرادات البنك تم توليدها في المملكة المتحدة حتى ديسمبر 2024، وفقًا لبيانات FactSet. لا يزال تهديد زيادة الضرائب على البنوك كبيرًا، حيث تبحث الحكومة عن مصادر للإيرادات. وقد اقترح محللو بنك أوف أمريكا في وقت سابق من هذا الشهر أن تراجع النمو والسياسات المالية يمكن أن يؤدي إلى عجز مالي يتراوح بين 20 مليار جنيه إسترليني (27 مليار دولار) و30 مليار جنيه إسترليني.

فجوة التقييم

أشار المحللون إلى وجود "خصم لندن"، حيث تتداول البنوك المدرجة في المملكة المتحدة بتقييمات أقل من نظرائها الأمريكيين. أظهرت أبحاث من UBS أن أسهم باركليز تتداول بمعدل 0.9 مرة من قيمة الأصول الصافية الملموسة للبنك لعام 2026، بينما وصفها محللو بنك أوف أمريكا بأنها "واحدة من أرخص البنوك في القطاع" وفقًا لبعض المعايير.

خطة التحول

تسعى خطة التحول التي أطلقها البنك في أوائل عام 2024 إلى إعادة تخصيص ما يصل إلى 30 مليار جنيه إسترليني نحو العمليات البريطانية ذات العوائد الأعلى بحلول عام 2026. وأكد فينكاتاكرشنان أن البنك قد نشر بالفعل 17 مليار جنيه إسترليني، متقدمًا عن الجدول الزمني.

❝العالم هو محارتنا، المملكة المتحدة هي وطننا، وعلينا العمل مع كلا الجانبين.❞



Post a Comment