بابا الفاتيكان يدين معاناة سكان غزة: ‘كيف نتجاهل أوضاعهم المأساوية؟’
ملخص: استنكر البابا ليو الرابع عشر الأوضاع الخطيرة للفلسطينيين في غزة خلال قداس عيد الميلاد، داعيًا لتحقيق السلام وحل الدولتين. كما دعا إلى إنهاء الصراعات العالمية، مبرزًا معاناة الشعوب حول العالم.
استنكار الأوضاع في غزة
استنكر البابا ليو الرابع عشر الأوضاع التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة خلال عظته في عيد الميلاد. كان هذا النداء غير معتاد، حيث عادة ما تتم الاحتفالات في أجواء روحانية.
- تساءل البابا: "كيف لنا ألا نفكر بالخيام في غزة، التي ظلت لأسابيع مكشوفة أمام المطر والرياح والبرد؟"
- يتميز البابا ليو بأسلوب دبلوماسي أكثر هدوءًا من سلفه، وعادة ما يتجنب الخوض في أمور سياسية خلال عظاته.
رعاية المهاجرين
في عظة أخرى، عبَّر البابا عن أسفه لحال المهاجرين واللاجئين الذين "يجوبون القارة الأميركية".
- لم يذكر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالاسم، بالرغم من انتقاده السابق لحملته ضد المهاجرين.
- خلال الحديث عن عيد الميلاد، شدد على أن "رفض مساعدة الفقراء والغرباء هو عزوف عن الرب نفسه".
قيام دولة فلسطينية
عبر البابا عن أسفه لأوضاع الفلسطينيين عدة مرات مؤخرًا، مشيرًا إلى ضرورة قيام دولة فلسطينية كحل للصراع المستمر.
- في أكتوبر، تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس بعد عامين من الصراعات.
- أكدت المنظمات الإنسانية أن المساعدات التي تصل إلى غزة لا تزال ضئيلة، حيث يعاني معظم السكان من انعدام المأوى.
الننداء للسلام حول العالم
في رسالة "إلى المدينة والعالم"، دعا البابا ليو إلى إنهاء جميع الحروب.
❝ هشة هي أجساد الشعوب العاجزة عن الدفاع عن نفسها، تعاني من ويلات حروب لا تزال مستمرة. ❞
- عبر عن أسفه للصراعات في أوكرانيا والسودان ومالي وميانمار وتايلندا وكمبوديا.
- اختتم البابا عظته بالقول: "ندعو أن يتوقف دوي الأسلحة، ولأن تجد الأطراف المتنازعة شجاعة الانخراط في حوار صادق".
في ختام القداس، دعا البابا إلى إعادة "الصداقة القديمة" بين تايلندا وكمبوديا للعمل من أجل "المصالحة والسلام".