الولايات المتحدة تكشف عن خطة لإدارة غزة على مدى 10 سنوات مع إطلاق ‘رمز رقمي’ لتهيئة أراضي القطاع

الولايات المتحدة تكشف عن خطة لإدارة غزة على مدى 10 سنوات مع إطلاق ‘رمز رقمي’ لتهيئة أراضي القطاع


ملخص
تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إدارة قطاع غزة لسنوات طويلة بعد الحرب، وسط رفض عربي ودولي على خطط تهجير سكانه. الخطة تتضمن آليات جديدة لإعادة الإعمار ونقل السكان إلى "مدن ذكية".

خطة ترمب لإدارة غزة
تبحث إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطة لما بعد الحرب على قطاع غزة، والتي تقضي بإدارة الولايات المتحدة للقطاع لمدة لا تقل عن عشر سنوات. وفقاً لصحيفة "واشنطن بوست"، الخطة تشمل نقل سكان القطاع مؤقتاً وعرض "رموز رقمية" لمالكي الأراضي.

  • عدد سكان غزة: مليونا نسمة
  • آلية النقل: إما طوعاً إلى بلد آخر أو لمناطق محددة داخل القطاع.

تأتي هذه الخطة وسط رفض عربي ودولي ملحوظ، حيث ترفض العديد من الدول هذه التصريحات، داعيةً إلى حل دائم قائم على حل الدولتين.

اجتماع المسؤولين
ناقش ترمب مع كبار المسؤولين في إدارته خطة ما بعد الحرب، بحضور:

• رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير
• مبعوث البيت الأبيض السابق جاريد كوشنير
• نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس
• وزير الخارجية ماركو روبيو
• وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر

محتوى الخطة
تنص الخطة على تحويل غزة إلى منتجع سياحي ومركز صناعي، وقد أعدت من قِبل مؤسسة غزة الإنسانية، وهي مجموعة إغاثية مثيرة للجدل مدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل.

ما هي "الرموز الرقمية"؟
تتحدث الخطة عن إنشاء مدن ذكية و"رموز رقمية" لمالكي الأراضي، مما يسمح لهم بتمويل حياتهم في مكان آخر أو استبدالها بشقق في المدن الذكية المقررة.

• كل شخص يغادر سيتلقى مبلغاً نقدياً قدره 5000 دولار
• إعانات لإيجار السكن لمدة أربع سنوات
• توفير الغذاء لمدة عام

رؤية إسرائيلية
المشروع يُعرف باسم صندوق إعادة إعمار غزة، وتسريع النمو، والتحول الاقتصادي، والذي طوّرته بعض المؤسسات الإسرائيلية.

❝على الولايات المتحدة "السيطرة" على القطاع المتضرر من الحرب وإعادة بنائه ليكون "ريفييرا الشرق الأوسط".❞

تصعيد العمليات العسكرية
عسكرياً، قصفت القوات الإسرائيلية أطراف مدينة غزة، مما أدى لزيادة عمليات النزوح. تشير التقارير إلى أن نحو 514 ألف شخص من سكان غزة يواجهون ظروف التجويع، مما يعكس الأثر السلبي للأحداث الجارية.

يبدو أن خطة ترمب لإدارة غزة والتحكم فيها تواجه تحدياتَ كبيرة، كما تتطلب جهوداً دولية ملحة للتوصل إلى حلول مستدامة.



Post a Comment