الولايات المتحدة تدرس إمكانية تنفيذ عمليات عسكرية داخل فنزويلا

الولايات المتحدة تدرس إمكانية تنفيذ عمليات عسكرية داخل فنزويلا


ملخص
يستعد المسؤولون العسكريون الأميركيون لتوجيه ضربات داخل فنزويلا لوقف تهريب المخدرات، مع زيادة التوترات بين واشنطن وكراكاس. لم يُوافق الرئيس ترمب بعد على أي إجراء، لكن الضغوطات تتصاعد.

خيارات عسكرية في فنزويلا
يدرس مسؤولو الدفاع الأميركيون "خيارات" لتوجيه ضربات عسكرية ضد مهربي المخدرات في فنزويلا، في تصعيد جديد من إدارة الرئيس دونالد ترمب.

  • الضربات قد تحدث "خلال الأسابيع المقبلة".
  • ترمب لم يوافق بعد على أي إجراء.

استراتيجية الضربات
تركز الخطط التي تناقش على:

• ضربات بطائرات مسيّرة تستهدف القيادات والجماعات الضالعة في تهريب المخدرات.
• أهداف تشمل مراكز المخدرات.

تأتي هذه التحركات بعد قناعة الإدارة الأميركية بأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لا يتخذ خطوات كافية لوقف التدفق غير المشروع للمخدرات إلى الولايات المتحدة.

انتشار عسكري أميركي
في سياق الانتشار العسكري:

• نشرت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 8 سفن بحارة مع أكثر من 4 آلاف فرد في المنطقة.
• تم إرسال مقاتلات F-35 إلى بورتو ريكو.

المسؤولون يشيرون إلى أن هذا الانتشار العسكري يتطلب النظر في جميع الخيارات المتاحة.

محاولات فشل التصعيد
ذكر مصدر مطلع أن بعض مسؤولي ترمب يشعرون بخيبة أمل من عدم تأثير التصعيد العسكري على قبضة مادورو. وقد واجه البيت الأبيض اعتراضات غير متوقعة حول العمليات ضد قوارب المخدرات.

وساطة دولية
تحدثت التقارير عن وجود "محادثات بين الولايات المتحدة وفنزويلا عبر قادة من الشرق الأوسط كوسطاء".

  • مادورو يعبر عن استعداده لتقديم تنازلات من أجل الاحتفاظ بالسلطة، ولكن لم يُحدد أي من الدول تلعب دور الوساطة.

❝ترمب مستعد لاستخدام جميع عناصر القوة الأميركية لوقف تدفق المخدرات إلى بلادنا.❞

ماضي مادورو مع التهريب
في عام 2020، اتهمت وزارة العدل الأميركيّة مادورو بتهم تتعلق بتهريب المخدرات، وذهبت الإدارة الأميركية إلى اتهامه بالعمل مع كارتلات تهريب المخدرات.



Post a Comment