الولايات المتحدة تتصدى لناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا
ملخص:
أعلنت الولايات المتحدة عن تحركات لاعتراض سفن النفط قبالة سواحل فنزويلا، في خطوة تتماشى مع سياسة "الحصار" الذي فرضه الرئيس ترمب. تحذيرات من احتمال تصعيد الموقف إلى صراع عسكري مع الحكومة الفنزويلية.
الإجراءات الأميركية ضد فنزويلا
قال ثلاثة مسؤولين أميركيين، السبت، إن الولايات المتحدة تعمل على اعتراض سفينة نفط في المياه الدولية قبالة سواحل فنزويلا. تأتي هذه الخطوة بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض "حصار" على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات.
- لم يُحدد المسؤولون مكان العملية، ولكن أشير إلى أن خفر السواحل الأميركي يقودها.
- خفر السواحل ووزارة الدفاع الأميركية أحالا الأسئلة إلى البيت الأبيض، الذي لم يعلق على الطلب.
تعتبر هذه المرة الثانية خلال فترة قصيرة التي يتم فيها مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بواسطة خفر السواحل الأميركي.
تصريحات الرئيس ترمب
فرض الرئيس ترمب حصارًا يمنع جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات من دخول أو مغادرة فنزويلا، كجزء من زيادة الضغط على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو.
❝لن نسمح لأي شخص بالمرور عبر الحصار إذا لم يكن من المفترض أن يمرّ. لقد استولوا على حقوقنا في الطاقة ومن المهم استعادتها.❞
وأشار ترمب إلى أن احتجاز ناقلة النفط "سكيبر" في 11 ديسمبر كان أول عملية احتجاز أميركية لشحنة نفط فنزويلية منذ فرض العقوبات عام 2019.
احتمالية الحرب
قال ترمب إنه لا يستبعد احتمال الحرب مع فنزويلا. وعندما سُئل عن إمكانية نشوء صراع نتيجة الحصار على ناقلات النفط، قال:
- "لا أستبعد الأمر، لا".
- أكد أنه سيكون هناك المزيد من عمليات مصادرة للناقلات النفطية.
وأضاف: "إذا كانوا أغبياء كفاية لتسيير هذه الناقلات، فسوف يبحرون عائدين إلى موانئنا". ورفض الإشارة إلى ما إذا كانت الإطاحة بمادورو الهدف النهائي له.
الحديث عن احتمالية حرب مع فنزويلا يُعتبر محورياً، حيث يسعى ترمب لتمييز نفسه عن الجناح المتشدد في الحزب الجمهوري ويقدم حملته الانتخابية في 2024 على أنها تميز بأنه قادر على إبقاء الولايات المتحدة بعيدًا عن النزاعات الخارجية.