المشتبه به في حادث الحرس الوطني تحول نحو التطرف بعد وصوله إلى الولايات المتحدة
ملخص: تشدد السلطات الأميركية على أن المهاجر الأفغاني المتهم في حادثة إطلاق النار لم يتطرف إلا بعد وصوله إلى الولايات المتحدة. التحقيقات جارية للحصول على معلومات إضافية تلقي الضوء على خلفيته وسبب تطرفه.
التصريحات الرسمية
قالت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كريستي نويم، إن السلطات تعتقد أن المهاجر الأفغاني رحمن الله لكنوال، المتهم بنصب كمين لفردين من الحرس الوطني في واشنطن العاصمة، لم يكن متطرفاً فكرياً قبل وصوله إلى الولايات المتحدة.
تفاصيل الحادث
• المشتبه به، رحمن الله لكنوال، البالغ من العمر 29 عاماً، تم تحديده كمسؤول عن حادثة إطلاق النار التي وقعت الأربعاء الماضي.
• الحادث أسفر عن إصابة امرأة من الحرس الوطني بجروح خطيرة.
• وقع الحادث على بُعد عدة بنايات من البيت الأبيض.
نقص عمليات التدقيق
أشارت نويم إلى أن حادثة إطلاق النار أعادت إلى الأذهان نقص عمليات التدقيق في الأفغان وغيرهم من الأجانب خلال فترة ولاية الرئيس السابق دونالد ترمب، رغم أن لكنوال منح حق اللجوء في عهده.
عوامل التطرف
نويم ذكرت أن التحقيقات ستستمر في محاولة الحصول على المزيد من المعلومات من أفراد عائلة لكنوال وغيرهم.
❝ نعتقد أنه اتجه للتطرف بعد أن وصل إلى هذا البلد (أميركا)… نعتقد أن ذلك تم عبر علاقاته في مجتمعه المحلي، وولاية واشنطن. ❞
المتابعة والتحقيق
ـ التحليلات تشير إلى أن لكنوال، الذي كان يعمل ضمن وحدة مدعومة من وكالة المخابرات المركزية الأميركية في أفغانستان، قد اتجه للتطرف بعد وصوله إلى الولايات المتحدة.
ـ السلطات ستواصل الحديث مع أولئك الذين كانوا على صلة به من أفراد عائلته.