المحكمة العليا في المملكة المتحدة تلغي حكمًا بشأن عمولات تمويل السيارات
ملخص:
قضت المحكمة العليا في بريطانيا بإلغاء حكم محكمة أدنى بشأن قانونية بعض اتفاقيات تمويل السيارات، مما يخفف الضغوط عن المقرضين. القرار من المتوقع أن يحد من التعويضات المالية المقررة للمتضررين.
المحكمة العليا البريطانية تلغي حكمًا سابقًا بشأن تمويل السيارات
في الأول من أغسطس 2025، أصدرت المحكمة العليا في بريطانيا قرارًا يقضي بإلغاء حكم محكمة أدنى كان يعتبر بعض اتفاقيات تمويل السيارات غير قانونية. هذا القرار من المتوقع أن يجلب ارتياحًا كبيرًا للمقرضين ويحد من حجم التعويضات المالية.
تفاصيل الحكم
- أيدت هيئة المحكمة المكونة من خمسة قضاة المقرضين في قضيتين من أصل ثلاث قضايا مطروحة.
- وجدت المحكمة أنهم ليسوا مسؤولين عن المدفوعات السرية للعمولات للتجار.
- أكدت المحكمة أنه لم يكن هناك أي رشوة متعلقة بترتيبات الشراء، وأن التجار لم يكونوا ملزمين قانونيًا بالتصرف فقط لمصلحة العملاء.
❝ لا يمكن لأي مراقب عاقل أن يعتقد أن تقديم عرض للعثور على حزمة تمويل مناسبة لتمكين العميل من الحصول على السيارة يعني أن التاجر يتخلى عن هدفه التجاري المتمثل في تأمين بيع مربح للسيارة. ❞
تأثير القرار على المقرضين
من المتوقع أن يُعفى المقرضون من دفع تعويضات لملايين الأشخاص الذين حصلوا على خطط تمويل السيارات، والتي قد تكلفهم عشرات المليارات من الجنيهات الإسترلينية. كانت البنوك تستعد لدفع تعويضات، حيث خصصت "لويدز"، أكبر مزود لتمويل السيارات في المملكة المتحدة، أكثر من مليار جنيه إسترليني (1.3 مليار دولار).
ردود الفعل على القرار
- تم اتخاذ القرار بعد إغلاق أسواق الأسهم لتجنب الفوضى في تداول الشركات المرتبطة بسوق تمويل السيارات.
- من المحتمل أن يُرحب بهذا القرار من قبل قطاع الخدمات المالية، الذي شهد سلسلة من الفضائح في العقد الماضي، وخاصة فيما يتعلق ببيع تأمين حماية الدفع بشكل غير صحيح.
المخاوف المستقبلية
أعرب القطاع عن قلقه من إمكانية مواجهة مطالبات إضافية بشأن بيع اتفاقيات مالية أخرى، مثل تلك المتعلقة بصفقات شراء الأجهزة المنزلية. ومع ذلك، قال خبراء الصناعة إن قرار المحكمة العليا قد خفف من تلك المخاوف.
- قال أندرو باربر، الشريك في الشؤون التنظيمية المالية بشركة "دينتونز": "لقد انخفض خطر المطالبات في ترتيبات التمويل الأخرى التي يتم فيها دفع العمولات بشكل كبير نتيجة لذلك".
السياق القانوني
في أكتوبر الماضي، وجدت محكمة الاستئناف أن ثلاثة سائقين، اشتروا سياراتهم قبل عام 2021، لم يتم إبلاغهم بشكل واضح بأن التجار، الذين يعملون كوسطاء ائتمان، سيتلقون عمولة من المقرضين.
توجه مقرضان، هما "فيرست راند بنك" و"كلوز براذرز"، بالنزاع إلى المحكمة العليا، معتبرين أن القرار كان "خطأ فادحًا". كما أفادت الهيئة التنظيمية، هيئة السلوك المالي، بأن حكم محكمة الاستئناف تجاوز الحدود.
الخطوات المقبلة
بعد القرار، أعربت هيئة السلوك المالي عن ترحيبها بالتوضيح، وأكدت أنها ستعمل خلال عطلة نهاية الأسبوع لتحليل الحكم وتحديد الخطوات المقبلة.
وأضافت أنها ستناقش مع الأطراف المعنية إمكانية إنشاء خطة تعويض للعملاء قبل فتح الأسواق يوم الاثنين، مشيرة إلى أن "أهدافنا تبقى ضمان تعويض عادل للمستهلكين وأن يعمل سوق تمويل السيارات بشكل جيد، حيث يعتمد حوالي مليوني شخص عليه كل عام لشراء سيارة".