الفيدرالي الأمريكي يستعد لخفض أسعار الفائدة ويواجه تحديات متعددة هذا الأسبوع.
ملخص: يتوقع أن يعلن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن خفض أسعار الفائدة خلال اجتماعه القادم، وسط تباين في الآراء حول السياسة النقدية. القلق بشأن سوق العمل قد يدفع البنك المركزي لمواصلة التخفيضات حتى عام 2026.
اجتماع الاحتياطي الفيدرالي: خفض أسعار الفائدة في الأفق
من المتوقع أن يعلن جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، عن خفض أسعار الفائدة خلال الاجتماع الذي يستمر يومين. بينما يبدو أن القرار سهل، فإن التحديات الأخرى التي تواجه صانعي السياسات ستكون أكثر تعقيدًا.
• تشير الأسواق إلى احتمال بنسبة 100% أن يوافق اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة على خفض آخر بمقدار ربع نقطة مئوية، ليصبح معدل الفائدة بين 4% و4.25%.
• من المتوقع أن تتناول المناقشات أيضًا مسار التخفيضات المستقبلية، والتحديات الناتجة عن نقص البيانات الاقتصادية، والجدول الزمني لإنهاء تخفيض محفظة الأصول.
تباين الآراء حول السياسة النقدية
سيكون هناك تباين متزايد في الآراء حول مستقبل السياسة النقدية. قال بيل إنغليش، أستاذ في جامعة ييل:
❝هم في لحظة من دورة السياسة حيث يوجد خلاف حقيقي بين من يعتقدون أننا سنقوم بخفض الفائدة، لكنهم ليسوا مستعدين لذلك بعد، ومن يعتقدون أنه حان الوقت لفعل المزيد الآن.❞
تحديات سوق العمل
تعتبر المخاوف بشأن سوق العمل من الأسباب الرئيسية التي تدفع المسؤولين نحو خفض الفائدة. رغم غياب البيانات، هناك علامات واضحة على تباطؤ التضخم، حتى وإن كانت حالات التسريح لا تتسارع.
• قال لوك تيلي، كبير الاقتصاديين في ويلمنغتون ترست:
❝نتوقع خفضًا بمقدار 25 نقطة أساس يوم الأربعاء، ثم مرة أخرى في ديسمبر، ويناير، ومارس، وأبريل.❞
تحدي نقص البيانات
يواجه صانعو السياسات تحديًا إضافيًا بسبب نقص البيانات الناتج عن إغلاق الحكومة. قال تيلي:
❝من الصعب اتخاذ سياسة لتحقيق هدفين عندما لا تحصل على بيانات عن أحدهما.❞
نهاية برنامج التشديد الكمي
يتطلع المستثمرون أيضًا للحصول على إجابات أكثر تحديدًا حول متى سيتوقف الاحتياطي الفيدرالي عن تقليص ميزانيته البالغة 6.6 تريليون دولار. في خطاب حديث، أشار باول إلى أن الوقت يقترب لوقف برنامج التشديد الكمي.
• يتوقع المحللون إعلانًا عن نهاية البرنامج أو إشارة إلى موعد مستقبلي لذلك.