الصومال: انتخابات في العاصمة تمهد الطريق لأول اقتراع مباشر بتاريخ البلاد
ملخص: يصوت سكان مقديشو، العاصمة الصومالية، الخميس في انتخابات بلدية تعتبر خطوة نحو أول انتخابات وطنية مباشرة منذ أكثر من 50 عامًا. تأتي هذه الانتخابات في وقت حساس حيث لا تزال البلاد تعاني من التحديات الأمنية.
الانتخابات البلدية في مقديشو
يصوت سكان العاصمة الصومالية مقديشو، الخميس، في انتخابات بلدية تهدف إلى تمهيد الطريق لأول انتخابات وطنية مباشرة في البلاد. يُعتبر هذا الأمر تغييرًا جذريًا في سياق تاريخ الانتخابات في الصومال.
تاريخ الانتخابات في الصومال
- أجريت آخر انتخابات مباشرة في الصومال عام 1969.
- سيطر الجنرال محمد سياد بري على السلطة بعد انقلاب في نفس العام.
- اعتمدت طريقة الانتخابات غير المباشرة في عام 2004، وقد اعتُبرت وسيلة لتعزيز التوافق القبلي في مواجهة التحديات الأمنية.
نظام الانتخابات الحالي
بموجب النظام الحالي، ينتخب ممثلون عن القبائل أعضاء البرلمان، الذين يقومون بدورهم بانتخاب الرئيس. يعين الرئيس رئيس بلدية مقديشو بعد ذلك.
اختبار للوضع الأمني
تعتبر انتخابات مقديشو بمثابة اختبار قبل إجراء انتخابات مباشرة على المستوى الوطني، على الرغم من استمرار هجمات حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة.
تحضيرات الانتخابات
- يتنافس حوالي 1605 مرشحين على 390 مقعداً في المجالس المحلية.
- سيتولى الأعضاء الجدد اختيار رئيس للبلدية.
- صرح عبد الشكور أبيب حير، عضو لجنة الانتخابات الوطنية:
❝هذا يظهر أن الصومال يقف على قدميه ويمضي قدماً… وبعد الانتخابات المحلية، يمكن وسيتم إجراء الانتخابات في جميع أنحاء البلاد.❞
التحديات المستقبلية
أعاد قانون صدر عام 2024 حق الاقتراع العام قبل الانتخابات القادمة. ومع ذلك، تم التوصل إلى اتفاق بين الرئيس حسن شيخ محمود وبعض قادة المعارضة بشأن اختيار النواب مباشرة في عام 2026، بينما يستمر البرلمان في اختيار الرئيس.
تشير الأحزاب المعارضة إلى أن الانتقال إلى نظام انتخابي جديد قد يعزز فرص إعادة انتخاب محمود، مع إثارة قلقهم حول الأمن الكافي لإجراء انتخابات شاملة في ظل سيطرة حركة الشباب على أجزاء كبيرة من الريف.