السعودية تستعد لتصبح مركزاً عالمياً لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: الرئيس التنفيذي لشركة غروك في منتدى الاستثمار المستقبلي.
ملخص:
تستعد المملكة العربية السعودية لتصبح مركزًا رئيسيًا للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي بفضل فائضها من الطاقة. يأتي ذلك في إطار رؤية 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد السعودي بعيدًا عن النفط.
السعودية مركز للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي
تسعى المملكة العربية السعودية لأن تكون نقطة جذب رئيسية للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وذلك بفضل فائضها من الطاقة، وفقًا لما ذكره الرئيس التنفيذي لشركة Groq، جوناثان روس.
موارد الطاقة
تشتهر المملكة بمواردها الطاقوية الواسعة، مما دفع شركات التكنولوجيا الكبرى للإعلان عن صفقات بنية تحتية في المنطقة. هذا يتماشى مع استراتيجية رؤية 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد السعودي.
تصريحات جوناثان روس
في مقابلة حصرية مع قناة CNBC خلال مؤتمر مبادرة الاستثمار المستقبلية في الرياض، أشار روس إلى أن السعودية يمكن أن تصبح مصدرًا صافياً للبيانات بفضل فائض الطاقة.
❝أحد الأشياء التي يصعب تصديرها هو الطاقة. يجب عليك نقلها، فهي مادية وتكلف المال. الكهرباء، نقلها عبر خطوط النقل مكلف للغاية. لكن البيانات، بالمقارنة، "رخيصة جدًا في النقل".❞
استغلال الطاقة
وأضاف روس: "لذا، نظرًا لوجود فائض كبير من الطاقة في المملكة، الفكرة هي نقل البيانات إلى هنا، وإجراء الحسابات للذكاء الاصطناعي هنا، ثم إرسال النتائج."
الموقع المثالي
وأكد روس أنه لا ينبغي بناء مراكز البيانات بالقرب من المناطق السكنية، حيث تكون تكلفة الأرض مرتفعة أو حيث يتم استهلاك الطاقة بالفعل. بل يجب بناؤها في مناطق قليلة السكان حيث تكون الطاقة غير مستغلة، وهذا هو حال منطقة الشرق الأوسط.
تكاليف التشغيل
كما أشار الرئيس التنفيذي إلى أن تكلفة تشغيل الشرائح في السعودية "أرخص فعليًا من بعض الدول الاسكندنافية"، التي تُعرف بإمكانية الوصول إلى الطاقة المتجددة منخفضة التكلفة.