البنتاجون ينذر بخطر تصعيد عسكري ضد تايوان، وبكين: تسليح المنطقة يشعل فتيل النزاع
ملخص: حذر تقرير للبنتاجون من تزايد قدرات الصين العسكرية والتهديدات الموجهة لتايوان. كما انتقدت بكين الصفقة العسكرية الأميركية الأخيرة مع تايوان واعتبرتها سببًا لتسريع خطر الصراع.
تحذيرات من البنتاجون حول التوسع العسكري الصيني
حذر تقرير لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) من توسيع الصين لقدراتها العسكرية، معتبرًا أن بكين تسعى لإعادة التوحيد مع تايوان بالقوة. وفي المقابل، انتقدت بكين أحدث صفقة أسلحة أميركية لـ"تايبيه"، مشيرةً إلى أنها تعزز من خطر اندلاع الحرب.
صفقة الأسلحة الأميركية لتايوان
• وافقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على حزمة مبيعات أسلحة قياسية لتايوان بقيمة 11.1 مليار دولار.
• تشمل الصفقة:
- منصات إطلاق صواريخ محمولة على شاحنات
- صواريخ مضادة للدبابات
- قطع مدفعية
- طائرات مُسيرة
ردود فعل بكين
قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، تشانج شياو قانج، في مؤتمر صحافي إن على الولايات المتحدة وقف جميع "الاستفزازات" و"تصحيح أفعالها الخاطئة". واعتبر أن الصفقة "تسرع خطر اندلاع حرب في مضيق تايوان".
❝ يجب على الولايات المتحدة أن تعمل على تصحيح الأفعال الخاطئة وأن توقف جميع الاستفزازات ❞
تقدم الصين في تطوير الأسلحة
وذكر التقرير أن الصين تُحرز تقدمًا في تطوير الأسلحة، مع توسيع قدرة قواتها المسلحة على العمل بعيدًا عن البر الرئيسي، بما في ذلك ضد تايوان. وبالرغم من الجهود التي يبذلها الجيش الصيني، لا تزال بكين غير متأكدة من قدرتها على السيطرة على تايوان.
استراتيجية البنتاجون ونتائجها
يقل التقرير الجديد بنحو نصف حجم التقرير السابق خلال إدارة بايدن، ويعتبر أول تقييم للبنتاجون خلال ولاية ترمب الثانية. يتمحور حول الحاجة لتوثيق التعاون مع الشركاء في منطقة المحيط الهادئ لردع محاولات السيطرة على تايوان.
التقديرات النووية الصينية
• يمتلك الجيش الصيني مخزونًا يُقدّر بأكثر من 600 رأس نووي.
• تُظهر التقديرات أن بكين قد تصل إلى ألف رأس نووي بحلول عام 2030.
استعراض القوة الصينية
تسعى الصين إلى امتلاك ست حاملات طائرات بحلول عام 2035، مع تكثيف البحرية الصينية لتطوير أسطولها في المرحلة المقبلة.
في الختام، يشير التقرير إلى أن الصين مستمرة في تعزيز قوتها العسكرية على المستوى العالمي، مما يزيد من تعقيد الوضع الجيوسياسي في المنطقة.