الاتحاد الأوروبي يتوعد برد قوي بفرض رسوم انتقامية ضخمة على سياسة ترمب
ملخص: يستعد الاتحاد الأوروبي لفرض رسوم جمركية انتقامية تصل قيمتها إلى 21.5 مليار يورو على الواردات الأميركية ابتداءً من منتصف الليل الثلاثاء، رداً على تهديدات الرئيس ترمب. الخلاف التجاري المتصاعد يُهدد باندلاع حرب تجارية عبر الأطلسي.
الرسوم الجمركية الانتقامية
يستعد الاتحاد الأوروبي لفرض "رسوم جمركية انتقامية" على البضائع الأميركية.
- القيمة الإجمالية للرسوم تبلغ 21.5 مليار يورو.
- سيبدأ تطبيق هذه الرسوم اعتباراً من منتصف ليل الثلاثاء.
هذا القرار يأتي رداً على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم كبيرة على المنتجات الأوروبية بداية من أغسطس.
الخلافات التجارية
استمرار تعثر المفاوضات التجارية بين الطرفين قد يؤدي إلى حزمة ثانية من الرسوم على واردات أميركية تصل قيمتها إلى 70 مليار يورو، ما يضع العلاقات عبر الأطلسي على حافة حرب تجارية.
❝ سنتخذ جميع الخطوات اللازمة لحماية مصالح الاتحاد الأوروبي ❞
ردود الفعل الأوروبية
في رسالة موجهة إلى أورسولا فون دير لاين، قال ترمب إنه في حالة رفع الرسوم من قبل الاتحاد الأوروبي، ستضاف أي نسبة جديدة إلى نسبة الـ 30% المقترحة.
وردت فون دير لاين، قائلة إن الاتحاد الأوروبي مستعد "لحماية مصالحه"، مشددة على ضرورة الحوار مع الولايات المتحدة.
- اعتبرت أن فرض رسوم بنسبة 30% سيعطل سلاسل الإمداد ويؤذي الشركات والمستهلكين.
أعلنت خطة الطوارئ للسفراء في دول الاتحاد الأوروبي لعقد جلسة طارئة، وذلك لتقييم الديناميات الجديدة والرد على التهديدات الأميركية.
أدوات مكافحة الإكراه
أوضح إيمانويل ماكرون أن على الاتحاد الأوروبي الإسراع في إعداد تدابير مضادة، ومنها أدوات مكافحة الإكراه، والتي توفر إمكانية الرد على الدول التي تضغط اقتصاديًا على أعضاء الاتحاد.
- الأداة تمنح الاتحاد القدرة على:
• الحد من وصول الشركات إلى مناقصات المشتريات.
• اتخاذ إجراءات تؤثر على تجارة الخدمات.
فرصة لتجنب الحرب التجارية
رغم التوترات، هناك فرصة حقيقية لتجنب حرب تجارية شاملة، وفقًا لدبلوماسيين أوروبيين.
- الحزمة الأولى من الرسوم قد تدخل حيز التنفيذ في 12:01 صباح الثلاثاء.
- يتمنى البعض أن تمديد التعليق حتى 1 أغسطس يساعد في تقدم المفاوضات.
الموقف الأوروبي
بحسب تعبير دبلوماسي فضل عدم الكشف عن اسمه، الترجيحات تشير إلى إمكانية تعديل الرسوم في حال أُعيد فتح الأسواق أمام الواردات الأميركية.
في الوقت نفسه، تتعرض الدول الأعضاء لضغوط بالغة، حيث تدعو ألمانيا إلى اتفاق سريع، بينما تفضل فرنسا عدم الرضوخ للشروط الأميركية.
وفي هذا السياق، بادرت جهود الاتحاد الأوروبي للتوصل إلى اتفاق يقضي بتثبيت الرسوم بنسبة 10%، مع إعفاءات معينة.
ختامًا
يواجه الاتحاد الأوروبي تحديًا كبيرًا في الحفاظ على التوازن بين الدفاع عن المصالح الاقتصادية وتحقيق اتفاق تجاري عادل، وسط تهديدات الحرب التجارية المتزايدة.