الأمم المتحدة: مقتل 48 خلال احتجاجات في الكاميرون على يد قوات الأمن
ملخص: أوردت تقارير من الأمم المتحدة أن قوات الأمن في الكاميرون قتلت 48 مدنياً خلال فض احتجاجات مناهضة لفوز الرئيس بول بيا. يأتي ذلك في وقت يتصاعد فيه التوتر في البلاد عقب النتائج الانتخابية الأخيرة.
مصادر حقوقية تؤكد مقتل مدنيين في الكاميرون
قال مصدران في الأمم المتحدة، الثلاثاء، إن قوات الأمن في الكاميرون قتلت 48 مدنياً أثناء فض احتجاجات مناهضة لإعادة انتخاب الرئيس بول بيا، الذي يعتبر من أطول الزعماء بقاءً في السلطة بالعالم.
• غالبية الضحايا سقطوا نتيجة الطلقات الحية.
• آخرون لاقوا حتفهم متأثرين بجروح أصيبوا بها من الضرب بالهراوات والعصي.
• الحكومة لم تعلن عن عدد الضحايا.
انتخابات الرئاسة في الكاميرون
أُعلن فوز بول بيا في الانتخابات بفارق مريح، حيث حصل على 53.66% من الأصوات مقابل 35.19% لزعيم المعارضة عيسى تشيروما بكاري.
• تشيروما أعلن نفسه فائزاً بعد الانتخابات التي جرت في 12 أكتوبر، مما أدى لاندلاع احتجاجات.
• منظمة المجتمع المدني "الوقوف من أجل الكاميرون" أفادت أن ما لا يقل عن 23 شخصاً قتلوا نتيجة قمع قوات الأمن.
توزيع الضحايا
ذكرت بيانات الأمم المتحدة أن معظم الضحايا وقعوا في منطقة ليتورال، وخصوصاً في مدينة دوالا، حيث كانت تشهد أكبر الاحتجاجات. كما لقي 3 من أفراد الأمن حتفهم في المدينة.
تداعيات الأحداث
شهدت الاحتجاجات هدوءاً ملحوظاً هذا الأسبوع، بعد أن دعا تشيروما إلى إضراب عام لمدة 3 أيام ابتداءً من الاثنين.
❝ نحث أنصارنا على تعليق أنشطتهم والبقاء في منازلهم للتعبير عن رفضهم لنتائج الانتخابات. ❞
من المتوقع أن يؤدي بول بيا اليمين الدستورية، يوم الخميس، رئيساً للكاميرون لولايته الثامنة.
الوضع الحالي في الكاميرون
يبلغ بول بيا من العمر 92 عاماً، وقد تولى الحكم منذ عام 1982. تثير إعادة انتخابه قلقاً أكبر وسط اتهامات باستغلال مؤسسات الدولة.
تواجه الكاميرون تحديات اجتماعية واقتصادية كبيرة، حيث يعيش ثلث السكان على أقل من دولارين يومياً، في حين تنتشر بطالة الشباب بشكل واسع، مما أدى إلى خيبة أمل في العملية الانتخابية.
• نسبة المشاركة في الانتخابات الأخيرة شهدت انخفاضاً كبيراً.
• تصاعد الصراعات مع المسلحين في أقصى الشمال والأزمة في المناطق الناطقة بالإنجليزية منذ عام 2017 أودت بحياة آلاف الضحايا.
• أكثر من 70 ألف شخص نزحوا بسبب الصراعات المستمرة.