احتجاجات نيبال تتصاعد: حرق مبنى البرلمان ومنازل مسؤولين وسط حالة من التوتر المتزايد
ملخص:
تصاعدت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في نيبال، مما أدى إلى استقالة رئيس الوزراء وسط تزايد الانتقادات حول الفساد. البلاد شهدت أعمال عنف وحرق لمقرات حكومية، في حين أغلقت السلطات مطار كاتماندو.
احتجاجات عنيفة في نيبال
تصاعدت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في نيبال، الثلاثاء، حيث أضرم المتظاهرون النار في مقر البرلمان ومنازل بعض كبار المسؤولين. وأعلنت السلطات عن إغلاق مطار العاصمة كاتماندو.
• قاد شبان غاضبون احتجاجات حجب مؤقت لمنصات التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى شلل البلاد.
• انتقادات واسعة للحكومة واتهامات بالفساد بين النخب السياسية.
الأحداث المأساوية
أودت الاشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين بحياة 19 شخصاً على الأقل خلال تظاهرات الاثنين.
رغم رفع الحظر على وسائل التواصل الاجتماعي، استمرت الاحتجاجات، حيث هاجم المتظاهرون مقرات حكومية ومنازل مسؤولي البلاد.
استقالة رئيس الوزراء
مع تصاعد الاحتجاجات، أعلن رئيس الوزراء كيه بي شارما أولي استقالته الفورية.
في خطاب استقالته، قال أولي (73 عاماً):
❝نظراً للظروف الصعبة في البلاد، أقدّم استقالتي اعتباراً من اليوم لتسهيل إيجاد حل للمشكلة، والمساعدة في معالجتها سياسياً ووفقاً للدستور.❞
الاحتجاجات مستمرة
تحدى المحتجون حظر التجوال غير المحدد المدة، وتجمعوا أمام البرلمان وفي مناطق مختلفة من كاتماندو.
• أشعل المحتجون إطارات السيارات ورشقوا الشرطة بالحجارة.
أغلق مطار كاتماندو الدولي بشكل عاجل بسبب الدخان الناتج عن حرائق قريبة.
انتفاضة "جيل زي"
وصف منظمو التظاهرات احتجاجاتهم بأنها انتفاضة جيل "زي"، معبرين عن إحباطهم من عجز الحكومة عن مكافحة الفساد وتوفير فرص اقتصادية أفضل.
• بلغ معدل البطالة بين الشباب في نيبال 20% العام الماضي، حيث يغادر أكثر من ألفي شاب البلاد يومياً للعمل في مناطق أخرى.
ردود الفعل الدولية
أعربت الهند، الجارة الكبرى، عن أملها في استعادة الهدوء وإيجاد حلول عبر الحوار.
كما دعت سفارات كل من أستراليا وفنلندا وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا والنرويج وألمانيا والولايات المتحدة في نيبال، جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد.