احتجاجات طلابية في ألمانيا ضد قانون الخدمة العسكرية المعدل
ملخص: شهدت ألمانيا يوم الجمعة، 10 نوفمبر، احتجاجات طلابية واسعة ضد إصلاح قانون الخدمة العسكرية. يأتي ذلك بعد موافقة البرلمان على مشروع قانون جديد يتطلب من جميع الرجال البالغين من العمر 18 عامًا التقدم لاستبيان حول استعدادهم للخدمة العسكرية.
احتجاج الطلاب على الإصلاح العسكري
استجاب طلاب المدارس في جميع أنحاء ألمانيا لدعوة الاحتجاج ضد الإصلاح الحكومي المرتبط بالخدمة العسكرية، حيث قُصد منه تعزيز الدفاعات الوطنية في ظل التوترات الدولية.
- يُلزم البرلمان جميع الرجال البالغين من العمر 18 عاماً بتقديم استبيان حول لياقتهم البدنية واستعدادهم للخدمة العسكرية، مع الأخذ في الاعتبار التطورات الناجمة عن الغزو الروسي لأوكرانيا.
- تجري الاحتجاجات في حوالي 90 بلدة ومدينة. وفي برلين، تجمع حوالي 800 شخص في بداية الاحتجاجات، ومن المتوقع أن يتزايد العدد إلى عدة آلاف مع مرور الوقت.
مبادرة الاحتجاج
أوضحت مبادرة "إضراب المدارس ضد التجنيد الإجباري" عبر منصاتها، أن:
❝ السياسيون والجيش يتجادلون حول إعادة فرض التجنيد الإجباري، لكن لا أحد يتحدث إلينا أو يسأل عما نريده. ❞
رد وزير الدفاع
خاطب وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، الطلاب عبر إنستغرام، حيث أكد على أهمية حرية التعبير وضرورة الدفاع عن القيم الديمقراطية، مشيراً إلى أهمية الاستعداد للدفاع عن أسلوب الحياة هناك.
مصادقة البرلمان
صوّت البرلمان الألماني "البوندستاج" بأغلبية 323 صوتاً مقابل 272 لصالح التغيير المدروس، ليصبح بذلك أحدث دولة أوروبية تلجأ إلى شكل معدّل من الخدمة العسكرية الإلزامية.
تفاصيل الإصلاح
- سيُرسل استبيان إلى كل الشباب والشابات في سن الـ18 اعتباراً من يناير 2026.
- الاستبيان سيكون إلزاميًا للرجال وتطوعيًا للنساء، ويجري تشجيع التجنيد الطوعي عبر حوافز مالية.
الوضع الأمني وتوجهات الحكومة
رغم أن مشروع القانون لا ينص على التجنيد الإجباري، إلا أنه يُعد استجابة للمطالب العسكرية الناجمة عن تهديدات روسية متصورة.
- يهدف الجيش الألماني لزيادة عدد قواته إلى 260 ألف جندي بحلول أوائل الثلاثينيات، بما يتماشى مع أهداف الناتو.
يُعتبر كفاح الحكومة الألمانية لاستقطاب الجنود الجدد والاحتفاظ بهم تحدياً مستمراً، فقد أظهرت التقارير أن ربع المجندين ينسحبون خلال الأشهر الستة الأولى من خدمتهم.