اجتماع ثلاثي في دمشق بين الشرع وعبدي والمبعوث الأميركي يناقش قضايا استراتيجية
ملخص عربي
عقد الرئيس السوري أحمد الشرع اجتماعاً ثلاثياً في دمشق مع قائد قوات سوريا الديمقراطية والموفد الأمريكي لتسهيل تطبيق اتفاق الدمج. الهدف هو دمج القوات ضمن أجهزة الدولة وتجنب المواجهات العسكرية.
اجتماع ثلاثي في دمشق
عقد الرئيس السوري أحمد الشرع اجتماعاً ثلاثياً في دمشق يوم الأربعاء، مع قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، والموفد الأمريكي توماس باراك. الاجتماع يهدف إلى "إزالة عوائق" تطبيق اتفاق دمج القوات.
سبقت هذا الاجتماع، لقاء ثنائي بين الشرع وباراك. تُعتبر هذه المرة الثالثة التي يلتقي فيها مظلوم عبدي مع الشرع.
- في المحاولة الأولى، توصل الشرع وعبدي إلى تفاهمات.
- اللقاء الثاني كان في 10 مارس الماضي، لدمج قواته ومؤسسات الإدارة الذاتية الكردية ضمن أجهزة الدولة السورية.
أهداف اللقاء الثلاثي
حسب مصادر، يهدف اللقاء الثلاثي إلى:
- إزالة عوائق تطبيق الاتفاق.
- إدخال بعض التعديلات، بدعم من التحالف الدولي، وفرنسا التي تلعب دوراً في تذليل الخلافات.
الاتفاق، الذي وُصف بـ "التاريخي"، يقضي بدمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية بحلول نهاية العام، بما في ذلك:
- المعابر الحدودية.
- المطارات.
- حقول النفط والغاز.
تسعى هذه الخطوة لتجنب أي مواجهة عسكرية.
التطورات الحالية
حتى الآن، لم تُطبق كثير من بنود الاتفاق، لكن تم تنفيذ بعض الأجزاء الصغيرة، مثل:
- تبادل الأسرى في حلب.
- وضع حيي الشيخ مقصود والأشرفية تحت سيطرة مشتركة بين الحكومة والقوات الكردية.
كما تمت دخول القوات الحكومية إلى سد تشرين، لكن هذه الإجراءات تمت بتفاهمات منفصلة.
قوات سوريا الديمقراطية
تُعتبر "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة من الولايات المتحدة أكبر كتلة مسلحة خارج إطار القوات المسلحة، وتسيطر على منطقة الجزيرة الغنية بالنفط.
- تنتج حوالي 100 ألف برميل يوميًا.
- تسيطر على إنتاج القمح.
تُعد الوحدات الكردية، المنضوية تحت حزب الاتحاد الديمقراطي، العمود الفقري لهذه القوات.
اتفاق الدمج
أعلنت الرئاسة السورية في 10 مارس، عن توقيع الاتفاق حول اندماج قوات "قسد" ضمن مؤسسات الدولة، مع التأكيد على وحدة البلاد ورفض التقسيم.
نُشر بيان رسمي يؤكد على دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا.
سد تشرين
في 12 أبريل، دخلت قوات الجيش السوري سد تشرين بريف حلب الشرقي، لفرض الأمن في المنطقة.
تم الاتفاق بين قسد والحكومة السورية على تسليم إدارة السد للحكومة المركزية بمساعدة تركية – أمريكية. ستتولى فرق فنية من الحكومة السورية إدارة السد وتشغيله.
يُعتبر السد مصدراً مهماً للمياه والكهرباء لمناطق واسعة في ريف حلب والرقة، وقد شهد قصفاً متكرراً بعد الأحداث السابقة.
❝ نحن نسعى إلى شراكة حقيقية تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة. ❞