إغلاق الحكومة الأمريكية قد يُعقِّد مهام الاحتياطي الفيدرالي.
ملخص:
تتزايد احتمالات إغلاق الحكومة الأمريكية بعد اجتماع غير مثمر بين المشرعين والرئيس ترامب. في حال حدوث الإغلاق، ستتأثر العديد من الوظائف الحيوية، بينما ستستمر بعض الخدمات الأساسية.
اجتماع غير مثمر وزيادة احتمالات الإغلاق
تزايدت فرص إغلاق الحكومة الأمريكية بعد اجتماع غير مثمر بين المشرعين والرئيس دونالد ترامب يوم الاثنين. يبدو أن الحكومة ستغلق أبوابها بعد يومين إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
إذا أغلقت الحكومة، فإن الوضع سيكون شبيهاً بشخص يعاني من أزمة وجودية، حيث ستستمر الوظائف الحيوية مثل الدفاع والرعاية الصحية، بينما ستتوقف الوظائف غير الأساسية.
تأثير الإغلاق على البيانات الاقتصادية
من بين المكاتب التي ستتوقف عن العمل هو مكتب إحصاءات العمل، الذي يصدر تقارير الوظائف والتضخم التي يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي في اتخاذ قرارات أسعار الفائدة. تأخير أو غموض البيانات يعني أن جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، سيواجه تحديات أكبر.
ارتفاع مؤشرات السوق الأمريكية
على الرغم من ذلك، ارتفعت المؤشرات الأمريكية الكبرى يوم الاثنين، حيث استعادت شركة نفيديا بعض المكاسب التي فقدتها الأسبوع الماضي. في الوقت نفسه، ارتفعت أسهم شركة إلكترونيك آرتس بعد أن تم الإعلان عن نيتها التحول إلى شركة خاصة.
استثمارات جديدة في التكنولوجيا
في سياق آخر، دفع المستثمرون بأسهم إتسي للارتفاع بسبب شراكتها مع ميزة OpenAI الجديدة، مما يعكس تحولاً في سوق الحرف اليدوية.
❝ نحن مستعمرون مرتين: صناعياً من قبل الصين، ورقمياً من قبل الولايات المتحدة. ❞
— نيكولاس دوفورك
تحذير من رئيس صندوق الثروة السيادية الفرنسي
حذر رئيس بنك الاستثمار الفرنسي Bpifrance من أن أوروبا تواجه تحديات كبيرة، حيث أصبحت عالقة بين أكبر اقتصادين في العالم ولا تستطيع تمويل صناعاتها الحيوية.
قال دوفورك في مؤتمر خاص في باريس: "أنا آسف لأن أكون راديكاليًا في رؤيتي، لكننا مستعمرون مرتين: صناعيًا من قبل الصينيين، ورقميًا من قبل الأمريكيين."
خاتمة
تستمر الأوضاع الاقتصادية والسياسية في التطور، مما يتطلب من المستثمرين والمواطنين متابعة الأحداث عن كثب.