إسرائيل تؤكد ترحيل 29 ناشطاً آخر من المشاركين في ‘أسطول الصمود’
ملخص:
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن ترحيل 29 ناشطًا أجنبيًا تم اعتقالهم مؤخرًا خلال محاولتهم كسر الحصار على غزة. تأتي هذه الخطوة ضمن توترات متزايدة بشأن عمليات الاحتجاز في البحر الأبيض المتوسط.
مسؤوليات إسرائيل القانونية
قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الأحد، إنها رحّلت 29 ناشطًا إضافيًا ممن اعتقلتهم القوات البحرية، الأسبوع الماضي، لمشاركتهم في "أسطول الصمود العالمي" الذي حاول إيصال مساعدات إلى قطاع غزة المحاصر.
- بدأ الأسطول الإبحار أواخر أغسطس الماضي.
- تأتي هذه المحاولة في إطار جهود عدة لنشطاء لكسر حصار إسرائيل البحري.
- تعتبر إسرائيل أن الحصار قانوني، ووصفت الأسطول بأنه استفزاز.
ردود فعل دولية
واجهت إسرائيل استنكارًا دوليًا بعد تصعيد القوات المسلحة على متن نحو 40 قاربًا كان هدفها كسر الحصار. وقد اعتُقل أكثر من 400 ناشط أجنبي، بما في ذلك الناشطة السويدية في مجال المناخ، جريتا ثونبرج.
- رحّلت إسرائيل ما لا يقل عن 170 ناشطًا من أصل أكثر من 450 اعتُقلوا.
- تُواجه الحكومة اتهامات بسوء المعاملة، والتي شملت حرمان بعض الناشطين من التواصل مع محامين.
سوء معاملة وعنف جسدي
في وقتٍ سابق، أكدت وزارة الخارجية أن الحقوق القانونية للنشطاء "مصانة بالكامل"، لكن العديد منهم اختاروا عدم التوقيع على أوامر الترحيل، مما يعني تنازلهم عن حقهم في مهلة 72 ساعة.
- تعرض بعض المعتقلين لسوء معاملة وعنف جسدي أثناء الاحتجاز.
- تم حرمانهم من العلاج والأدوية، وحالات تُظهر انتهاكات شخصية.
❝ نحن مجبرون على مواجهة الانتهاكات. نطالب بحقوقنا القانونية. ❞
التعاون الدولي
ذكرت وزارة خارجية اليونان أن سفيرها زار 27 من مواطنيها المحتجزين، وأنهم جميعًا "بصحة جيدة". من المتوقع ترحيل الرعايا اليونانيين يوم الاثنين المقبل.
- حكومة جنوب إفريقيا أكدت أيضًا على صحة مواطنيها المحتجزين.
- يواصل أسطول جديد يتألف من 11 سفينة محاولاته للوصول إلى غزة، بما في ذلك سفينة تحمل مسعفين وصحافيين.