أوسع هجوم إسرائيلي منذ بداية العام يستهدف مواقع عسكرية سورية
ملخص: استهدف الجيش الإسرائيلي، ولليوم الثاني على التوالي، مواقع عسكرية سورية في ريف دمشق، مما أسفر عن مقتل 9 عسكريين وإصابة آخرين. هذا الهجوم يعد الأوسع من نوعه منذ بداية العام، ولاقى ردود فعل شديدة من الحكومة السورية.
استهداف الجيش الإسرائيلي لمواقع سورية
استهدف الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، ولليوم الثاني على التوالي، مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري في محيط مدينة الكسوة بريف دمشق.
- تُعتبر هذه الغارات الأوسع والأعنف منذ مطلع العام الحالي.
- أفادت مصادر أن عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية وصل إلى 9 من العسكريين السوريين، بالإضافة إلى عدد من الجرحى.
غارات استهدفت مواقع مهمة
شُنّت 15 غارة على مواقع الفرقة المدرعة الأولى سابقاً في الكسوة.
- شملت الغارات منطقة جبل المانع، ومواقع عسكرية في قطنا بسفوح جبل الشيخ.
وأكدت وكالة الأنباء السورية "سانا" سقوط وإصابة عناصر من وزارة الدفاع جراء هذه الغارات.
إنزال جوي إسرائيلي
قال مصدر في الجيش السوري لوكالة "رويترز" إن إسرائيل نفذت سلسلة غارات على ثكنات عسكرية في المنطقة.
كما أفادت المصادر بأن "وحدة من الجيش الإسرائيلي قامت بإنزال جوي على منطقة مرتفعة استراتيجية جنوب غرب دمشق، واستمرّت العملية لمدة ساعتين قبل المغادرة."
- جرى الإنزال قرب جبل المانع، الذي كان سابقاً موقعاً رئيسياً للدفاع الجوي.
التصدي لعدوان إسرائيلي
❝ خلال جولة ميدانية لعناصر من الجيش السوري قرب جبل المانع، عُثر على أجهزة مراقبة وتنصّت، وعندما حاولت القوات السورية التعامل معها، تعرّضت لهجوم إسرائيلي جوي. ❞
- الغارات الجوية الإسرائيلية استمرت لمنع الوصول إلى المنطقة حتى مساء الأربعاء.
- مجموعات من الجيش السوري دمرت جزءاً من المنظومات حيث تم استهدافها بالسلاح المناسب.
إدانة سورية للاعتداءات
أعربت وزارة الخارجية السورية عن بالغ إدانتها واستنكارها للاعتداء الإسرائيلي.
- أكدت أن هذا الهجوم يمثل انتهاكاً لسيادة سوريا والقانون الدولي.
- دعت المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوضع حد لهذه الاعتداءات.
كما اتهمت سوريا إسرائيل بانتهاك اتفاقية فصل القوات لعام 1974 وإقامة مراكز استخباراتية داخل "مناطق محرمة".