أمين عام الناتو: لقاء ترمب وبوتين سيكون اختباراً لجدية روسيا في السياسة العالمية
ملخص
دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، مارك روته، إلى ضرورة أن تُشارك أوكرانيا في أي محادثات سلام مستقبلية مع روسيا. وأكّد أن اللقاء المزمع بين الرئيس الأمريكي ترمب وفلاديمير بوتين هو اختبار لجدية الأخيرة في المشاركة بالمفاوضات.
الناتو ولقاء ترمب وبوتين
دافع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته عن اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، معتبراً أنه يهدف إلى "اختبار مدى جدية بوتين" في الانخراط بمحادثات سلام.
خلال مقابلة على شبكة CBS News، أكد روته أنه لا يزال هناك تهديد رئيسي من بوتين على التحالف الغربي. وأشار إلى أهمية اختبار ترمب لموقف بوتين خلال اللقاء.
• ترمب "كسر الجمود" في حواره مع بوتين في فبراير.
• التزم الناتو بزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5% كرسالة لروسيا.
اجتماعات السلام ومشاركة أوكرانيا
رداً على المخاوف من إعادة تكرار "لحظة ميونيخ" عام 1938، وصف روته اللقاء كمؤشر على اهتمام الرئيس ترمب بتقييم جدية بوتين.
❝من المهم تقييم مدى جدية بوتين، والشخص الوحيد القادر على القيام بذلك هو الرئيس ترمب.❞
وعند الحديث عن المحادثات المستقبلية، أكد أن أوكرانيا يجب أن تكون شريكة في أي ترتيبات تتعلق بالأراضي أو الضمانات الأمنية.
الإمدادات العسكرية
فيما يتعلق بإمدادات الأسلحة لأوكرانيا، أشار روته إلى أن الدعم العسكري سيتواصل، كما تم الإعلان عن حزمتين من المساعدات العسكرية، إحداهما من هولندا.
• تشمل الخطط التركية تسليم أسلحة فتاكة لأوكرانيا.
• التنسيق مع الدول الأوروبية مستمر لضمان دعم أوكرانيا.
وحدة التحالف الأوروبي
أكد روته أن بوتين لن يستطيع شق صف التحالف الغربي، مشيراً إلى أن قمة الناتو أظهرت وحدة صف التحالف.
كما أشار إلى أن النقاشات حول تبادل الأراضي ستكون موضوعاً مهماً نظراً للأوضاع الحالية.
قضايا السيطرة والأراضي
رفض روته أي استنتاجات تشير إلى استعداد الغرب للسماح لروسيا بالاحتفاظ بالأراضي الأوكرانية. وأكد أن المفاوضات المستقبلية بشأن الوضع الأوكراني يجب أن تشمل الأوكرانيين في القرار النهائي.
• على الروس سحب قواتهم من الأراضي الأوكرانية.
• اعتبر روته أن أي مفاوضات مستقبلية ستبقى تحت سيطرة أوكرانيا.