أمريكا تستخدم منصات مؤيدة لإسرائيل لاستهداف الطلاب، تكشف تقارير جديدة
ملخص: أقرّ مسؤول رفيع في إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية باستخدام معلومات من مواقع إلكترونية مؤيدة لإسرائيل لاستهداف ناشطين جاهزين للمسائلة. هذه الخطوة تثير جدلاً حول سياسة إدارة ترامب تجاه الطلاب الأجانب.
الشهادة أمام المحكمة
أقرّ مسؤول رفيع بإدارة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، بيتر هاتش، في شهادة أمام محكمة فيدرالية، باستخدام مواقع إلكترونية مؤيدة لإسرائيل لتهيئة قوائم سوداء، مما يساعد في استهداف ناشطين من الطلاب الأجانب للتحقيق معهم، وربما ترحيلهم لاحقًا، كما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز".
• تعكس هذه الشهادة المرة الأولى التي يعترف فيها مسؤول باستخدام مصادر غير رسمية، مثل موقع Canary Mission، المتهم بنشر معلومات شخصية عن ناشطين مؤيدين للقضية الفلسطينية.
• جاءت الشهادة خلال اليوم الثالث من جلسات محاكمة تمثل تحديًا لسياسات إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد الطلاب الأجانب.
الدعوى القضائية
محامو عدد من المؤسسات الأكاديمية استدعوا هاتش لإدلاء بشهادته، مدعين أن احتجاز منتقدين لإسرائيل هو جزء من سياسة رسمية تهدف إلى قمع الخطاب المناهض لإسرائيل.
❝نحن نعمل في وكالة، وفي بيئة لا تسمح بأن تُنجز الأمور خلال أشهر طويلة.❞
التسريع في الإجراءات
أضاف هاتش أنه تم تشكيل وحدة متخصصة تسمى "فريق النمر" في مارس لمساعدة المحققين في تحليل المعلومات الواردة من مواقع مثل Canary Mission.
• جمع الفريق معلومات عن أنشطة المتظاهرين وربطها بأعمال عنف، ودعمهم لمنظمات مصنفة كمنظمات إرهابية.
• خلال مارس، طُلب من هاتش تسريع التحليل وإعداد تقارير تؤيد قرارات الترحيل.
التعامل مع الأسماء المدرجة
رغم نفي هاتش وجود علاقة رسمية بموقع Canary Mission، أقر بأن فريقه اعتمد على معلومات من الموقع لتحديد الأشخاص للتحقيق.
• القاضي ويليام جي. يونغ أظهر دهشته من حجم المعلومات التي تم جمعها، حيث انتُقي أكثر من 5,000 اسم للدراسة.
• قدّم الفريق تقارير تتعلق بمتظاهرين غير أمريكيين إلى وزارة الخارجية.
تسريب المعلومات الشخصية
محامو محمود خليل، أحد الطلاب المعتقلين، قدموا طلبات للحصول على تفاصيل حول دور Canary Mission في احتجازه، خاصة بعد تمجيد الموقع لهذا الاعتقال.
• أعلن موقع Canary Mission عدم وجود تنسيق مع الإدارة الأمريكية، مبررين ذلك بتوثيقهم الكراهية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل.
الأثر على المجتمع الأكاديمي
الأستاذة نادية أبو الحاج، من جامعة كولومبيا، أكدت أن الاعتقالات أدت إلى خوف بين الطلاب مما أثر على أنشطتهم البحثية.
• انتقدت الشهادات التي تشير إلى عدم تأثير هذه الأجواء على حرية التعبير، مؤكدةً أنها ترى تأثيرًا واضحًا على زملائها وطلابها.