ألمانيا تعتمد مشروع الخدمة العسكرية وتدعو إلى تجنيد إلزامي لتعزيز قواتها المسلحة

ألمانيا تعتمد مشروع الخدمة العسكرية وتدعو إلى تجنيد إلزامي لتعزيز قواتها المسلحة


ملخص: أقر مجلس الوزراء الألماني مشروع قانون يتيح الخدمة العسكرية التطوعية، ضمن جهود تعزيز الدفاعات الوطنية. يهدف البرنامج إلى زيادة عدد جنود الاحتياط المدربين والذي يعاني نقصًا منذ إلغاء التجنيد الإلزامي.

مشروع القانون الجديد

أقر مجلس الوزراء الألماني، الأربعاء، مشروع قانون يسمح بالخدمة العسكرية التطوعية. يأتي هذا في وقت تسعى فيه برلين إلى تعزيز دفاعاتها الوطنية وسط مخاوفها الأمنية المتزايدة.

يفتح مشروع القانون الباب أمام إعادة فرض التجنيد الإلزامي. تأمل وزارة الدفاع أن يسهم البرنامج الطوعي، الذي يستمر ستة أشهر، في زيادة عدد جنود الاحتياط المدربين.

الأهداف والطموحات

• يستهدف البرنامج زيادة عدد الجنود من نحو 100 ألف جندي حاليًا إلى المستوى المرغوب فيه.
• يأمل البعض من المتطوعين في مواصلة مسيرتهم المهنية في الخدمة الفعلية.

من المرجح أن يواجه مشروع القانون معارضة في البرلمان، مما يشير إلى اختبار التزام ألمانيا بتعزيز الدفاع الوطني، خاصة مع تصاعد التهديدات الأمنية منذ بداية الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

قبل ذلك، أنهت برلين نظام التجنيد الإلزامي عام 2011، ومنذ ذلك الحين، تعاني القوات المسلحة من صعوبات في تحقيق أهدافها المتعلقة بالأعداد.

زيادة الأعداد المستهدف

260 ألف جندي بحلول 2030

يرغب وزير الدفاع، بوريس بيستوريوس، في زيادة عدد الجنود في الخدمة من 180 ألفًا إلى 260 ألفًا بحلول السنوات الأولى من ثلاثينيات القرن الحالي. تأتي هذه الخطوة استجابة للأهداف الجديدة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" وتعزيز دفاعات ألمانيا.

❝يجب على الجيش الألماني أن يتطور، ويجعل الوضع الأمني الدولي، ولا سيما الموقف الروسي، هذا الأمر ضروريًا❞ – بوريس بيستوريوس.

ينص مشروع القانون على تحقيق أهداف سنوية محددة للتجنيد عبر البرنامج الطوعي الجديد، ببدء عدد 20 ألف شخص في عام 2026، وزيادته إلى 38 ألفًا بحلول عام 2030.

إذا لم تتحقق هذه الأهداف، قد تلجأ الحكومة إلى إمكانية إعادة فرض التجنيد الإلزامي، بشرط موافقة البرلمان. يحتوي مشروع القانون أيضًا على عنصر إلزامي يتطلب من جميع الشبان بعد سن 18 عامًا ملء استبيان إلكتروني حول رغبتهم وقدرتهم على الخدمة العسكرية.



Post a Comment