وثائق من طابعة فندق تكشف أسرار جديدة عن قمة ألاسكا

وثائق من طابعة فندق تكشف أسرار جديدة عن قمة ألاسكا


ملخص: عثرت الإذاعة الوطنية العامة الأميركية على وثائق حساسة تتعلق باجتماع الرئيس ترمب مع بوتين في فندق بألاسكا. الوثائق تكشف عن تفاصيل دقيقة حول اجتماعات القمة والجدول الزمني لها.

اكتشاف وثائق حساسة في فندق بألاسكا

قالت الإذاعة الوطنية العامة الأميركية (NPR)، يوم السبت، إنها اكتشفت صباح الجمعة، أوراق تحمل شعار وزارة الخارجية الأميركية في فندق بولاية ألاسكا. هذه الوثائق تحتوي على معلومات جديدة وغير معلنة سابقاً حول اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وصل عدد الصفحات في الوثائق إلى ثماني، ويبدو أن موظفين أميركيين قد أعدوها وتركوها عن طريق الخطأ في الفندق. تضمنت الوثائق تفاصيل دقيقة مثل:

• مواقيت الاجتماعات
• المواقع الدقيقة للاجتماعات
• أرقام هواتف موظفين حكوميين أميركيين

في حوالي الساعة التاسعة صباحاً (بالتوقيت المحلي)، عثر ثلاثة نزلاء في فندق "كابتن كوك" على الوثائق التي تُركت في إحدى الطابعات العامة. ولم يكشف أحد النزلاء عن هويته بسبب "خوفه من الانتقام".

مضامين الوثائق

وفقاً للإذاعة، شملت الوثائق تسلسل زمني لجدول أعمال الاجتماعات. وقد تكشفت نية ترمب تقديم هدية لبوتين عبارة عن تمثال على شكل النسر الأصلع الأميركي.

❝من الرئيس الأميركي إلى الرئيس بوتين: تمثال على شكل النسر الأصلع الأميركي.❝

تضمنت الوثائق أيضاً أسماء وأرقام هواتف ثلاثة موظفين أميركيين إضافة إلى 13 من القادة والمسؤولين الأميركيين والروس. كما شملت معلومات حول كيفية نطق بعض الأسماء الروسية.

ردود فعل البيت الأبيض

قللت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي من أهمية الوثائق، ووصفتها بأنها "قائمة غداء". وأكدت أن ترك معلومات عند طابعة عامة لا يُعتبر خرقاً أمنياً.

الصفحات من الثانية إلى الخامسة تضمنت أسماء وأرقام هواتف مسؤولين، بينما الصفحتان السادسة والسابعة ناقشتا كيفية تقديم مأدبة الغداء خلال القمة، والتي كان من المقرر أن تُعقد "تكريماً لفخامة فلاديمير بوتين".

تفاصيل مأدبة الغداء

ووفق الوثائق، تم تصميم مأدبة الغداء بخطوات ثلاث، تشمل:

• سلطة خضراء
• شرائح لحم فيليه مينيون وسمك هاليبوت
• كريم بروليه مع آيس كريم

وعلى الرغم من إلغاء الغداء خلال القمة، تُظهر الوثائق كيفية توزيع المقاعد بحيث يجلس ترمب أمام بوتين، مع وزير الخارجية ومجموعة من الوزراء إلى جانبيه.

آراء الخبراء

يرى جون مايكلز، أستاذ القانون في جامعة كاليفورنيا، أن الوثائق تكشف عن "ضعف في تقدير الأمور خلال التحضير لاجتماع عالي المخاطر". في الوقت نفسه، اعتبرها دليلاً جديداً على "التراخي وعدم كفاءة الإدارة".

وخلصت الإذاعة إلى أن الوثائق تعد أحدث حلقة في سلسلة الخروقات الأمنية التي ارتكبها مسؤولون في إدارة ترمب.



Post a Comment