واشنطن تعطي الضوء الأخضر لتصدير رقائق إنفيديا المتطورة إلى السعودية والإمارات
ملخص
أعلنت وزارة التجارة الأميركية عن الموافقة على تصدير أشباه موصلات متقدمة لشركتين في السعودية والإمارات، مما يعزز الدور الأميركي في مجال الذكاء الاصطناعي. تأتي هذه الخطوة في سياق تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دول المنطقة والولايات المتحدة.
الإعلان عن تصدير أشباه الموصلات
أعلنت وزارة التجارة الأميركية، الأربعاء، السماح بتصدير أشباه موصلات أميركية متقدمة إلى شركتين في السعودية والإمارات.
• الشركتان هما "هيوماين" Humain السعودية و"G42" الإماراتية.
• حصلت الشركتان على موافقات لشراء ما يصل إلى 35 ألف شريحة من طراز Blackwell التي تنتجها شركة إنفيديا.
أكدت الوزارة أن هذه الموافقات تعكس استمرار هيمنة الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي وقيادتها التكنولوجية عالمياً، وذلك تماشياً مع خطة الرئيس دونالد ترمب للذكاء الاصطناعي.
المتطلبات الأمنية
تخضع هذه الموافقات لـ:
• الالتزام بمتطلبات صارمة تتعلق بالأمن.
• تقارير دورية لمتابعة الالتزام بهذه المتطلبات من قبل إدارة الصناعة والأمن في وزارة التجارة.
ذكرت الوزارة أنها ستواصل دعم تصدير التكنولوجيا الأميركية للذكاء الاصطناعي إلى السعودية والإمارات.
خطط توسعية
في وقت سابق، أعلنت "هيوماين" عن خطط لشراء 600 ألف شريحة من إنفيديا، مشيرة إلى تعاونها مع شركة XAI التابعة لإيلون ماسك لتطوير مراكز بيانات مشتركة في السعودية.
■ المرحلة الأولى لمركز البيانات الجاري العمل عليه تبلغ 50 ميجاوات، وفقاً لتصريحات الرئيس التنفيذي.
شراكات استراتيجية
تأتي هذه التطورات تزامناً مع توقيع وثيقة الشراكة الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي بين السعودية والولايات المتحدة. تشمل الشراكة:
• توفير أشباه الموصلات المتقدمة.
• تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
• بناء وتطوير البنى التحتية للذكاء الاصطناعي.
الخطط تشمل أيضاً استثمارات نوعية وتعزيز الالتزامات السعودية في الاقتصاد الأميركي إلى نحو تريليون دولار.
❝بناء البنية التحتية في السعودية هو الأساس وهو ما يضمن السيادة في هذا المجال التكنولوجي.❝ — طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة هيوماين.
الاستثمارات المستقبلية
أطلقت السعودية في مايو الماضي شركة هيوماين كجزء من استراتيجيتها المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. من المقرر أن يبدأ تشغيل مراكز البيانات في الرياض والدمام بحلول عام 2026.
• القدرة المبدئية لكل مركز تصل إلى 100 ميجاوات.
تشير التحركات الأخيرة إلى التزام سعودي قوي بتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتوطيد الشراكات مع الولايات المتحدة.