نتنياهو يتحدى حكومة أقلية في خضم أزمة تجنيد الحريديم
ملخص
أعلن حزب "شاس" الديني المتشدد في إسرائيل عن انسحاب وزرائه من حكومة بنيامين نتنياهو، مع تأكيد البقاء كجزء من الائتلاف الحكومي. الحزب يعبر عن احتجاجه على عدم ضمان إعفاء طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية.
انسحاب حزب "شاس" من الحكومة
أعلن حزب "شاس" عن انسحاب وزرائه من حكومة بنيامين نتنياهو، ولكن الحزب أكد بقاءه ضمن الائتلاف الحكومي وموقفه من عدم دفع نحو انتخابات مبكرة.
- جاء قرار الحزب كاحتجاج على عدم تمكن المشرعين من تأمين إعفاء طلاب المعاهد الدينية اليهودية من أداء الخدمة العسكرية.
- يأتي هذا بعد انسحاب حزب "يهدوت هتوراه" الحريدي من الحكومة.
في بيان رسمي، ذكر الحزب أنه "لم يعد بوسع ممثليه الاستمرار كجزء من الحكومة"، بعد تصاعد الأزمة مع الأحزاب الحريدية.
حكومة أقلية
ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن انسحاب الحزبين يترك نتنياهو مع حكومة أقلية، غير أنه ليس من المتوقع أن يؤدي ذلك إلى انهيار الحكومة أو انتخابات مبكرة.
- الكنيست سيبدأ عطلته الصيفية مما يوفر مهلة لنتنياهو للبحث عن حلول.
- الضغوط تتزايد من الأحزاب اليمينية المتطرفة ضمن الائتلاف بسبب الأوضاع في غزة.
تحدث زعيم المعارضة يائير لبيد عن "حكومة أقلية غير شرعية"، قائلاً:
❝لا يمكن لحكومة أقلية أن ترسل الجنود إلى المعركة أو أن تعفي الحريديم من الخدمة العسكرية. إنها حكومة غير شرعية.❞
انقسام سياسي
هذا الانقسام جاء بعد فشل المفاوضات بين ممثلي الأحزاب الحريدية ورئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست.
- الاتهامات بأن النائب يولي إدلشتاين قد "خدعهم" ظهرت خلال التفاوض حول مشروع قانون يخص خدمة الحريديم.
- رداً على ذلك، أشار إدلشتاين إلى أن الاتفاقات السابقة تركت العديد من الشؤون دون حل.
الصورة العامة
يسعى حزب "شاس" للحفاظ على مناصبه الوزارية المؤثرة، بما في ذلك وزارات الداخلية، الصحة، والرفاه.
العديد من الإسرائيليين يعبرون عن استيائهم من الوضع القائم، إذ يُنظر إلى إعفاء المتدينين من الخدمة العسكرية كعبء غير عادل على من يؤدون الخدمة.
ستبقى الساحة السياسية تحت ضغط خلال الأشهر المقبلة، حيث يأمل نتنياهو في إيجاد حل للأزمة الحالية رغم التحديات.