منظمتان إسرائيليتان تتهمان الحكومة بتهمة الإبادة الجماعية ضد غزة
ملخص: قدّمت منظمات إسرائيلية لحقوق الإنسان تقارير تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة. وقد أثارت هذه الادعاءات قلقاً كبيراً في المجتمع الدولي.
اتهامات بالإبادة الجماعية
قالت منظمتان إسرائيلتان لحقوق الإنسان، يوم الإثنين، إن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، لتكونا أولى الأصوات الرئيسية من داخل المجتمع الإسرائيلي توجه هذا الاتهام لتل أبيب التي تنفي ذلك.
تقرير المنظمات
أصدرت منظمة "بتسيلم" الحقوقية ومنظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان في إسرائيل تقريريهما خلال مؤتمر صحافي في القدس، مشيرتين إلى أن:
- إسرائيل تقوم بعمل منسق ومتعمد للقضاء على المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة.
- المدير التنفيذي لـ"بتسيلم"، يولي نوفاك، أكد أن التقرير "لم نتخيل أبداً أننا سنضطر لكتابته"، مع الإشارة إلى تهجير سكان غزة وتجويعهم.
أضرار في الرعاية الصحية
ركزت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان على الأضرار التي لحقت بالمنظومة الصحية في غزة، قائلة إن "أفعال إسرائيل دمرت البنية التحتية للرعاية الصحية بطريقة محسوبة وممنهجة".
الرد الإسرائيلي
نفت إسرائيل الاتهامات الموجهة إليها بالإبادة الجماعية، حيث وصف المتحدث باسم الحكومة، ديفيد مينسر، هذه الاتهامات بأنها "لا أساس لها من الصحة". كما أعرب الجيش الإسرائيلي عن رفضه لما خلصت إليه التقارير، مُشيراً إلى التزامه بالقانون الدولي.
العمق التاريخي للاتهامات
تعتبر اتهامات الإبادة الجماعية ذات وقع ثقيل في إسرائيل، بسبب ماضي المحرقة النازية. وقد اعتبرت المسؤولون الإسرائيليون، في الماضي، استخدام هذه الكلمة ضد إسرائيل بمثابة "تشهير ومعاداة للسامية".
❝ تعاريف الإبادة الجماعية تنص على الأفعال المرتكبة بقصد القضاء الكلي أو الجزئي على جماعة قومية أو عرقية أو دينية. ❞
اهتمام دولي متزايد
زاد الاهتمام الدولي بالمحنة الفلسطينية في غزة، مع تقارير من وكالات الأمم المتحدة حول نقص حاد في الغذاء. وبدأت إسرائيل بفرض قيود على الإمدادات، لكنها أعادت السماح ببعض المساعدات بشروط.
- تشير التقارير إلى أن القوات الإسرائيلية قتلت العديد من السكان خلال محاولاتهم للحصول على الغذاء.
- أعلنت إسرائيل عن تدابير لزيادة إمدادات الإغاثة، بما في ذلك وقف القتال في بعض المناطق.
توجه وسائل الإعلام
خلال الصراع، اتجهت وسائل الإعلام الإسرائيلية لتسليط الضوء على محنة الرهائن الإسرائيليين، مع إغفال الكثير من التفاصيل حول الأضرار والخسائر البشرية في غزة.
ولم يتوقع أن تؤدي هذه الاتهامات إلى تغيير كبير في الموقف العام، إذ يتمسك الكثير من الإسرائيليين بفكرة أن "الخطأ هو خطأ حماس، لو أنها ألقت سلاحها لأصبح كل شيء على ما يرام".