منظمة التجارة العالمية: التجارة العالمية متضررة لكنها لا تزال صامدة
ملخص: أكدت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية أن التجارة العالمية لا تزال قائمة رغم التحديات. وأشارت إلى أهمية تخفيف التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
التجارة العالمية: مرونة النظام رغم التحديات
في 28 يوليو 2025، كانت سفينة شحن تقوم بتحميل وتفريغ حاويات التجارة الخارجية في ميناء كينغداو بمدينة كينغداو، مقاطعة شاندونغ، الصين.
تصريحات منظمة التجارة العالمية
أكدت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، نغوزي أوكونجو-إيويلا، في حديثها مع CNBC يوم الثلاثاء، أن التجارة العالمية لم تتعطل على الرغم من الضغوط والتوترات الناتجة عن التعريفات الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة هذا العام.
وقالت:
❝لدى الكثير من الناس انطباع بأن التجارة العالمية قد تعطلت بسبب الإجراءات الأحادية للولايات المتحدة. نعم، لقد كانت هناك اضطرابات كبيرة، ولكننا سعداء برؤية مرونة النظام. النظام متضرر، لكنه لا يزال قائمًا.❞
جاءت تصريحات أوكونجو-إيويلا في وقت يواصل فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جولته في آسيا، حيث وقع عدة اتفاقيات تجارية حتى الآن.
التوقعات التجارية
من المتوقع أن يلتقي ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ يوم الخميس، حيث يأمل الطرفان في التوصل إلى اتفاق لتقليل الرسوم الجمركية. وقد صرح ترامب يوم الاثنين أن واشنطن وبكين على وشك "التوصل إلى" اتفاق تجاري، مما زاد من آمال الأسواق.
أعربت أوكونجو-إيويلا عن أملها في أن تسير المفاوضات بشكل جيد، مشيرة إلى أن أي تخفيف في التوترات التجارية سيكون موضع ترحيب.
وأضافت:
❝أي تهديد بالانفصال أو الصراع بين الصين والولايات المتحدة في التجارة ليس جيدًا لأي من البلدين أو للعالم.❞
توقعات منظمة التجارة العالمية
في وقت سابق من أكتوبر، رفعت منظمة التجارة العالمية توقعاتها لنمو التجارة العالمية في عام 2025، لكنها حذرت من أن الآفاق لعام 2026 قد تدهورت.
• توقعت المنظمة أن ينمو حجم التجارة بنسبة 2.4% هذا العام، بعد أن كانت التقديرات السابقة 0.9%.
• تم تعديل توقعات نمو حجم التجارة لعام 2026 إلى 0.5% بدلاً من 1.8%.
أشارت المنظمة إلى أن تباطؤ الاقتصاد العالمي وتأثير الرسوم الجمركية المرتفعة كانا من الأسباب الرئيسية لهذا التعديل.
شهدت أحجام التجارة العالمية ارتفاعًا حادًا في النصف الأول من عام 2025، حيث زادت بنسبة 4.9% على أساس سنوي، مع وجود عدة عوامل ساهمت في هذا النمو.
• من بين هذه العوامل، كان هناك زيادة في الواردات إلى الولايات المتحدة تحسبًا لارتفاع الرسوم الجمركية.
• كما ساهمت الظروف الاقتصادية المواتية في زيادة الدخل والإنفاق في الاقتصادات الكبرى.
أشارت المنظمة أيضًا إلى أن الولايات المتحدة كانت تمثل حوالي خمس نمو التجارة العالمية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في النصف الأول من عام 2025، بينما جاءت غالبية الزيادة من آسيا، التي شكلت نحو ثلثي النمو في نفس الفترة.