مصر: حزم في حماية نهر النيل ورفض قاطع لأي تهديد لمياهه

مصر: حزم في حماية نهر النيل ورفض قاطع لأي تهديد لمياهه


ملخص: أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، أن مصر لن تتهاون مع أي اعتداء على مياه نهر النيل، مشدداً على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي. كما تناول الوزير التطورات في السودان وغزة، مشيراً إلى تأثيرها على الأمن الإقليمي.

أهمية نهر النيل
قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الأحد، إن بلاده لن تتساهل أو تتسامح مع أي مساس أو إضرار بمياه نهر النيل، "الذي تعتمد عليه مصر اعتماداً كاملاً".

وأضاف عبد العاطي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير خارجية جنوب السودان مونداي سيمايا كومبا، أن مصر ليست لديها أي مشاكل مع دول حوض النيل "باستثناء دولة واحدة في حوض النيل الشرقي"، في إشارة إلى إثيوبيا.

  • أكد الوزير المصري على ضرورة الالتزام بمبادئ القانون الدولي والإخطار المسبق، وعدم إلحاق أي ضرر بدول حوض النيل.
  • شدد على رفض القاهرة "أي تهديد وجودي للأمن المائي المصري"، معتبراً ذلك "خطاً أحمر".

وأعلنت إثيوبيا، في سبتمبر الماضي، عن بدء تشغيل سد النهضة على نهر النيل، الذي بُدئ في تشييده عام 2011. يعتبر هذا المشروع، بتكلفته التي تقدر بمليارات الدولارات، تهديداً لحقوق مصر التاريخية في مياه أطول نهر في إفريقيا.

تتمسك القاهرة بـ"الحق التاريخي" لها في مياه النيل، والذي ورد في عدة اتفاقات منذ عام 1929، حيث حصلت مصر على حق النقض ضد بناء أي مشاريع على النهر.
كما حصلت مصر في عام 1959 بموجب اتفاق مع الخرطوم على حصة 66% من كمية التدفق السنوي للنيل.

ملف السودان
في موضوع آخر، ناقش وزير الخارجية المصري مع نظيره في جنوب السودان أهمية الوصول إلى تهدئة في السودان، والتوصل لهدنة إنسانية وإطلاق عملية سياسية شاملة.

وأشار عبد العاطي إلى أنه "يجب تهدئة الأوضاع في المناطق الحدودية بالسودان وجنوب كردفان"، مشدداً على أن "استقرار وأمن السودان من أمن واستقرار مصر".

يخوض الجيش السوداني حرباً ضد قوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، خلال مرحلة انتقالية كان من المفترض أن تقود إلى إجراء انتخابات والتحول إلى حكم مدني.

اتفاق غزة
أكد الوزير المصري أن "الأمور تسير بشكل جيد في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة"، معرباً عن أمله في الإعلان عن الدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق في يناير المقبل.

قال عبد العاطي: "نعول على انخراط الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وقف انتهاكات الطرف الإسرائيلي لاتفاق غزة"، معبراً عن قلق القاهرة من تصاعد الاستيطان في الضفة الغربية.

حمَّل عبد العاطي إسرائيل مسؤولية تعثر الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مشيراً إلى أن الاتصالات مستمرة مع الجانب الأميركي لنقل الرؤية المصرية.

مصر تعمل على الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة



Post a Comment