مصر تستقبل وفدين من حماس وإسرائيل لمناقشة تفاصيل خطة ترمب للسلام

مصر تستقبل وفدين من حماس وإسرائيل لمناقشة تفاصيل خطة ترمب للسلام


ملخص
تستضيف القاهرة وفدين من إسرائيل وحركة "حماس" في خطوة جديدة لبحث تبادل المحتجزين وإنهاء الحرب على غزة. تأتي هذه الاجتماعات في وقت حرج، مع دعوات مكثفة لوقف معاناة الشعب الفلسطيني.

إعلان وزارة الخارجية المصرية
أعلنت وزارة الخارجية المصرية، السبت، أنها ستستضيف، يوم الاثنين، وفدين من إسرائيل وحركة "حماس" لبحث الظروف الميدانية وتفاصيل تنفيذ عملية تبادل المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين.

  • هذه الاجتماعات تهدف إلى وضع حد للحرب الإسرائيلية على غزة، وذلك وفقًا لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
  • أعربت الخارجية المصرية في بيان عن الأمل بأن تؤدي هذه الاجتماعات إلى وقف معاناة الشعب الفلسطيني، والتي استمرت على مدار عامين.

الجهود المصرية
ذكرت الوزارة أن الجهود تسير بالتنسيق مع الوسطاء لإنهاء الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.

تنسيق مصري قطري
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن التنسيق العربي فيما يتعلق بوقف الحرب على غزة.

  • أكدا الوزيران على أهمية البناء على الزخم الإقليمي والدولي الذي تحقق بعد طرح خطة ترمب.

❝ يجب استثمار هذه الفرصة لوقف نزيف الدم وإنهاء الكارثة الإنسانية غير المسبوقة. ❞

اجتماع نتنياهو
في سياق متصل، من المقرر أن يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً لمجلس الوزراء الأمني، مساء الأحد، لمناقشة قائمة الأسرى الفلسطينيين.

  • نقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل عن نتنياهو قوله إن ترمب أرسل مستشاريه إلى القاهرة "لإنهاء الأمر وليس للمناورة".
  • اعتبر نتنياهو أن هناك فرصة جيدة للتوصل إلى اتفاق شريطة إطلاق سراح المحتجزين أولًا.

دعوة للاستعجال
وجه ترمب، عبر منشور في شبكته الاجتماعية، دعوة لحركة "حماس" للتحرك بسرعة، مشددًا على أن “ الجميع سيُعامل بعدالة".

  • أشار مسؤول أميركي إلى أن "حماس" لم تقبل الخطة بالكامل، لكن البيت الأبيض يرى أن الجانبين وفرا مساحة كافية للتقدم نحو تنفيذ الخطة.

توجهات حركة حماس
قال قيادي في حركة "حماس" إن المشاورات في القاهرة تهدف إلى تحديد ظروف الميدان ووقف العمليات العسكرية.

  • وأوضح مسؤول إسرائيلي أن الجانبين عقدا مباحثات حول تنفيذ أجزاء من الاتفاق، بما في ذلك الجدول الزمني للانسحاب الإسرائيلي.



Post a Comment