مسؤول أميركي: الصين تؤجل الحوار بعد فرض قيود على الصادرات

مسؤول أميركي: الصين تؤجل الحوار بعد فرض قيود على الصادرات


ملخص:
أعلنت الولايات المتحدة عن رغبتها في إجراء اتصال هاتفي مع الصين بعد توسيع بكين قائمة قيود تصدير المعادن الاستراتيجية. رغم ذلك، أرجأت الصين الاتصال ووصفت الموقف الأميركي بـ "ازدواج المعايير".

التواصل بين واشنطن وبكين

قال الممثل التجاري الأميركي جيميسون جرير، الأحد، إن واشنطن تواصلت مع الصين لإجراء اتصال هاتفي بعد إعلان بكين عن قيود تصدير المعادن الاستراتيجية. ومع ذلك، أرجأت بكين الاتصال موجهة اتهامات إلى واشنطن بشأن ما وصفته "بازدواج المعايير".

• أشار جرير إلى أن الولايات المتحدة لم تُخطر بهذا الإجراء، وأنها علمت به من مصادر عامة.
• أوضح جرير أن الأسواق ستستقر بعد أيام، مع توقعه لعقد اجتماع بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جين بينج في وقت لاحق هذا الشهر.

مساعدة الصين

في سياق متصل، قال ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال":
❝ الرئيس شي الذي يحظى باحترام كبير.. لا يريد الكساد لبلاده، ولا أنا أيضاً.. تريد الولايات المتحدة مساعدة الصين، لا إيذاءها. ❞

انتقدت الصين الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة التي فرضها ترمب على السلع الصينية، ودافعت عن القيود المفروضة على صادراتها من المعادن الأرضية النادرة.

التوتر التجاري

يأتي هذا التوتر التجاري الجديد في وقت يؤثر بشكل سلبي على "وول ستريت"، حيث انخفضت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى. كما أثار القلق بين الشركات الأجنبية التي تعتمد على الإنتاج الصيني.

• تعتبر هذه الخطوات مثيرة للدهشة بعد فترة من الهدنة بين أكبر اقتصادين في العالم.
• وزارة التجارة الصينية وصفت القيود الأميركية بأنها ضارة بمصالح الصين.

لم تربط بكين بين هذه الإجراءات الأميركية والقيود على صادرات المعادن، موضحة أن الدافع وراء القيود هو القلق من التطبيقات العسكرية لهذه المواد.

ردود الفعل على الرسوم الجديدة

رفضت وزارة التجارة الصينية رواية ترمب بأن الصين تستغل هيمنتها في مجال المعادن لمهاجمة البلدان الأخرى. وأضافت الوزارة أن الصين ستتخذ إجراءات مضادة إذا لم تصحح الولايات المتحدة مسارها.

في الختام، يبدو أن العلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة تشهد تصعيدًا جديدًا، مما يهدد الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.



Post a Comment