مسؤولون: ترامب يوافق على خطة نتنياهو للسيطرة الشاملة على غزة

مسؤولون: ترامب يوافق على خطة نتنياهو للسيطرة الشاملة على غزة


ملخص:
أعلن مسؤولون أميركيون وإسرائيليون دعمهم لخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتوسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة، بينما يتوقع المجلس الوزاري الأمني المصغر المصادقة على الخطة المثيرة للجدل. رغم الضغوط الدولية، ترى الحكومة الإسرائيلية التصعيد كخيار ضروري.

الخطة العسكرية لنتنياهو

قال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون، الأربعاء، إن الرئيس دونالد ترمب لا يعارض خطة بنيامين نتنياهو لإطلاق عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة. موقع "أكسيوس" الإخباري أفاد بمؤشرات على دعم ترمب لنتنياهو في مسعاه لتوسيع العمليات العسكرية في المنطقة.

  • من المتوقع أن يصادق المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر على الخطة المثيرة للجدل.
  • ترمب قرر "عدم التدخل" وترك القرار للحكومة الإسرائيلية.

تصعيد العمليات في غزة

يستعد نتنياهو لتصعيد الحرب في غزة رغم المواقف الدولية المطالبة بوقف الأعمال العسكرية.

  • تشير التسريبات إلى أن خطة نتنياهو تستهدف السيطرة العسكرية على مناطق إضافية، بما في ذلك مدينة غزة.
  • يتوقع تهجير نحو مليون فلسطيني، وهو رقم يعكس خطورة الوضع الإنساني.

تفاصيل الخطة العسكرية

  • تُظهر الخطة نية إسرائيل نشر 5 فرق من الجيش الإسرائيلي على مدار 5 أشهر.
  • المرحلة الأولى تتضمن إصدار أوامر إخلاء لسكان مدينة غزة، وسيمتد هذا الأمر لعدة أسابيع.

❝ "لن نظل في هذا الوضع المعلق، ولن نستسلم لمطالب حماس، لم يبق أمامنا سوى خطوة جذرية. هذه آخر ورقة لدينا". ❞

مواقف المسؤولين

أفاد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، بأن العملية قد تشكل خطراً على حياة المحتجزين.

  • دعا زامير الحكومة إلى إعادة النظر في الخطط، حيث حذر بأن الخطوة قد تؤدي إلى عواقب وخيمة تشمل حكم عسكري مباشر في غزة.

إيصال المساعدات الإنسانية

بينما تتصاعد العمليات العسكرية، تركز إدارة ترمب على معالجة أزمة الجوع في غزة.

  • ترمب أكد على أهمية زيادة المساعدات الإنسانية، رغم التحديات الناجمة عن توسيع الحرب.
  • مدفوعات مالية وموارد غذائية سيتم توجيهها في مبادرة لدعم السكان المتضررين.

قال السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي: "نسعى إلى رفع عدد مراكز المساعدات من 4 إلى 16 مركزًا".

في ختام التقارير، حذرت منظمات الإغاثة من أن توسيع دور "مؤسسة غزة الإنسانية" قد لا يكون كافياً، داعين إلى إعادة فتح قنوات المساعدات السابقة.



Post a Comment