مدراء البنوك في المملكة المتحدة يطالبون باستقرار السياسات قبيل الميزانية الحاسمة.

مدراء البنوك في المملكة المتحدة يطالبون باستقرار السياسات قبيل الميزانية الحاسمة.


ملخص: يدعو رؤساء البنوك في لندن إلى وضوح أكبر في السياسات واستقرارها وسط مخاوف من ارتفاع الضرائب في الميزانية القادمة. وقد أبدوا قلقهم بشأن تأثير هذه الزيادات الضريبية على قطاع الخدمات المالية.

القطاع المالي في لندن

في منطقة كاناري وارف بلندن، دعا رؤساء البنوك إلى ضرورة تحقيق وضوح واستقرار في السياسات المالية، في ظل المخاوف من أن الزيادات الضريبية المحتملة في الميزانية البريطانية المقبلة قد تؤثر سلبًا على قطاع الخدمات المالية.

تصريحات رؤساء البنوك

خلال حديثهم مع CNBC، أشار الرؤساء التنفيذيون لبنوك باركليز وسيتي وجي بي مورغان إلى أن المملكة المتحدة قد تجاوزت بنجاح الاضطرابات الناتجة عن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في أبريل، حيث شهد قطاع الخدمات المالية زيادة في ربحية الشركات وتحسن في بيئة الصفقات.

ومع ذلك، أعربوا عن حذرهم تجاه الزيادات الضريبية المحتملة في ميزانية وزيرة المالية راشيل ريفز، المقررة في 26 نوفمبر.

ضرائب البنوك

خلال الصيف، تم الإبلاغ على نطاق واسع عن أن ريفز كانت تفكر في فرض ضريبة على الأرباح للبنوك لسد عجز مالي يقدر بمليارات الجنيهات. وفي هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي لبنك باركليز، سي. إس. فينكاتاكريشنان:

❝المنافسة جزء مهم من النمو، لذا فإن استنزاف القطاع المالي ليس جيدًا، لأنه يعيق الاستثمار. نحن في قلب المالية بلندن، ويجب تشجيع النمو، وليس فرض ضرائب عليه حتى زواله.❞

أهمية الاستقرار

أضاف فينكاتاكريشنان أن الحكومة البريطانية كانت "عمومًا على الطريق الصحيح"، لكنه حذر من أن البلاد قد تواجه ضرائب أعلى مقارنة بدول أخرى. وأكد على أهمية "نهج متناسق" في تنظيم البنوك ورأس المال، بما في ذلك الضرائب، لضمان بقاء المؤسسات المالية تنافسية.

فرص الاستثمار

من جانبه، أشار كونور هيليري، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس خدمات الاستثمار في جي بي مورغان، إلى أن المستثمرين والشركات يبحثون عن يقين أكبر عند اتخاذ قرارات الاستثمار. وأكد أن لندن لا تزال "السوق الرائدة في أوروبا"، مشيرًا إلى أن النشاط في الصفقات قد زاد في الأشهر الأخيرة.

الإصلاحات المطلوبة

كما تحدثت تيينا لي، الرئيسة التنفيذية لسيتي في المملكة المتحدة، عن حاجة الأسواق إلى إصلاحات ووضوح أكبر. وأكدت أن ريفز تدرك الدور الحيوي الذي تلعبه البنوك في نمو الاقتصاد البريطاني، لكن أي تغييرات تشريعية ستستغرق وقتًا لتدخل حيز التنفيذ.

التحديات الاقتصادية

تواجه المملكة المتحدة ضغوطًا كبيرة لحل عجز الميزانية الذي يبلغ 62 مليار جنيه إسترليني، مما أثار تكهنات حول احتمال فرض المزيد من الزيادات الضريبية. وقد شهد النمو الاقتصادي في بريطانيا استقرارًا في يوليو بعد أن نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.3% في الربع الثاني.

في يوليو، قدمت الحكومة مقترحات لجعل قطاع الخدمات المالية في المملكة المتحدة أكثر تنافسية، مشيدة بلندن كأحد "مراكز المال العالمية الحقيقية". وشملت المقترحات إصلاح التنظيم وتعميق العلاقات مع أسواق مختلفة.

رسالة للعملاء

عندما سُئلت لي عما إذا كان عملاء سيتي يفكرون في مغادرة المملكة المتحدة لتفادي أي زيادات ضريبية، أجابت: "لم نسمع ذلك". وأكدت أن العملاء يريدون أن تظل المملكة المتحدة نظامًا ضريبيًا مستقرًا وتنافسيًا.



Post a Comment