محكمة تايلندية تقيل رئيسة الوزراء باتونغتارن شيناواترا بسبب انتهاك أخلاقيات العمل.
ملخص: أقالت المحكمة الدستورية في تايلاند رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بسبب انتهاك أخلاقي بعد عام واحد فقط من توليها المنصب. هذه الخطوة تعكس استمرار الصراع السياسي في البلاد وقد تؤدي إلى فترة جديدة من الاضطراب.
إقالة رئيسة الوزراء
أقيلت رئيسة الوزراء التايلاندية بايتونغتارن شيناواترا من منصبها يوم الجمعة بعد قرار المحكمة الدستورية بسبب انتهاك أخلاقي، وذلك بعد عام واحد فقط من توليها الحكم. هذه الإقالة تمثل ضربة جديدة لسلالة شيناواترا السياسية وقد تؤدي إلى فترة من الاضطراب السياسي.
- بايتونغتارن، التي تعد أصغر رئيسة وزراء في تاريخ تايلاند، هي السادسة من عائلة شيناواترا التي يتم إقالتها من قبل الجيش أو القضاء في صراع سياسي مستمر منذ عقدين.
- المحكمة ذكرت أن بايتونغتارن انتهكت القواعد الأخلاقية خلال مكالمة هاتفية مسربة في يونيو، حيث بدت وكأنها تتودد لقائد كمبوديا السابق هون سن في وقت كانت فيه الدولتان على حافة صراع مسلح.
الخطوات التالية
القرار يفتح المجال أمام البرلمان لانتخاب رئيس وزراء جديد، وهو عملية قد تستغرق وقتًا طويلاً، حيث فقدت بايتونغتارن وحزبها "فيو تاي" القدرة على التفاوض وتواجه تحديات في الحفاظ على تحالف هش.
- بايتونغتارن، البالغة من العمر 39 عامًا، دخلت عالم السياسة بشكل مفاجئ بعد إقالة سابقتها سريثا ثافيسين من قبل نفس المحكمة قبل عام.
- اعتذرت بايتونغتارن عن المكالمة المسربة وأكدت أنها كانت تحاول تجنب الحرب.
عدم اليقين السياسي
التركيز الآن سيتحول إلى من سيحل محل بايتونغتارن، مع توقع أن يكون ثاكسين شيناواترا محورًا في المفاوضات بين الأحزاب والوسطاء الآخرين للحفاظ على حزب "فيو تاي" في الواجهة.
- نائب رئيس الوزراء فومثام ويتشايشاي والحكومة الحالية سيتوليان إدارة الحكومة بشكل مؤقت حتى انتخاب رئيس وزراء جديد، دون تحديد موعد لذلك.
- هناك خمسة أشخاص مؤهلين لتولي المنصب، منهم واحد فقط من حزب "فيو تاي"، وهو تشايكاسيم نيتسيري، المدعي العام السابق الذي يتمتع بخبرة محدودة في الحكومة.
❝ تعيين رئيس وزراء جديد سيكون صعبًا وقد يستغرق وقتًا طويلاً، حيث من الصعب على جميع الأطراف تنسيق مصالحها. حزب "فيو تاي" سيكون في وضع غير مؤات. ❞
تدخل تايلاند الآن في حالة من عدم اليقين السياسي في وقت تشعر فيه العامة بالقلق من الإصلاحات المتوقفة والاقتصاد الذي من المتوقع أن ينمو بنسبة 2.3% فقط هذا العام.