ما هي الاستراتيجيات الأمريكية المحتملة في فنزويلا؟
ملخص
تستعد الولايات المتحدة لاحتمال تنفيذ ضربات عسكرية ضد فنزويلا، وسط اتهامات للرئيس نيكولاس مادورو بدعم تهريب المخدرات. ترمب دعا إلى اعتبار المجال الجوي فوق فنزويلا مغلقاً، فيما تتزايد حدة التوترات بين البلدين.
التوترات السياسية والعسكرية
بحثت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب خيارات متعددة لضربات عسكرية محتملة تستهدف الأراضي الفنزويلية. تأتي هذه الخطوات في ظل اتهامات متكررة لمادورو بأنه يقوض الاستقرار في المنطقة ويدعم عمليات تهريب المخدرات.
دعا ترمب شركات الطيران عبر منصة تروث سوشيال إلى اعتبار المجال الجوي فوق فنزويلا مغلقًا بالكامل. هذه التصريحات تمثل تصعيدًا في ما وُصف بـ"حرب على عصابات المخدرات".
في وقت سابق، حذر ترمب من توسيع الولايات المتحدة لعمليات قتل مهربي المخدرات المشتبه بهم لتشمل هجمات برية.
الحشد العسكري والتجهيزات
تجمع الولايات المتحدة قواتها في منطقة البحر الكاريبي، حيث وافق ترمب على تنفيذ عمليات استخباراتية سرية في فنزويلا. كما أصدرت إدارة الطيران الفيدرالية تحذيرات لشركات الطيران الكبرى حول خطر التحليق فوق فنزويلا.
أبرز الأهداف الأميركية المحتملة
أهداف الحشد العسكري تشمل:
• منشآت مرتبطة بالمخدرات
- استهداف منشآت الإنتاج أو التخزين التي تستخدمها عصابات كولومبية لتهريب الكوكايين.
• وحدات عسكرية فنزويلية
- توجيه عمليات ضد وحدات عسكرية تُعتقد أنها تستفيد من تجارة المخدرات أو تدعم مادورو.
❝ تسعى الإدارة إلى إضعاف قبضة مادورو على السلطة عبر قطع وصوله إلى مصادر التمويل. ❞
التقارير تشير أيضًا إلى إمكانية توسيع العمليات لتشمل منشآت نفطية.
مادورو: المقاومة والعمل ضد التهديدات
وصف مادورو الولايات المتحدة بأنها تحاول الإطاحة به، مؤكدًا أن المواطنين والجيش سيقاومون أي محاولات من هذا القبيل. يُلاحظ أن الضغوط الأميركية مستمرة ضد قوارب يعتقد أنها تنقل المخدرات، مع تنفيذ 21 غارة جوية على الأقل منذ سبتمبر الماضي في البحر الكاريبي، مما أدى إلى مقتل 83 شخصًا.