مايكروسوفت تعتزم الاعتماد بشكل رئيسي على رقائق الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في المستقبل.

مايكروسوفت تعتزم الاعتماد بشكل رئيسي على رقائق الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في المستقبل.


ملخص: تسعى شركة مايكروسوفت إلى تقليل اعتمادها على الشركات الكبرى مثل نفيديا وAMD من خلال استخدام رقائقها الخاصة في مراكز البيانات. يأتي هذا في إطار استراتيجيتها لتطوير أنظمة متكاملة تدعم الذكاء الاصطناعي.

مايكروسوفت تسعى لتقليل الاعتماد على الشركات الكبرى

تحدث كيفن سكوت، المدير التنفيذي للتكنولوجيا في مايكروسوفت، خلال حدث في مركز مؤتمرات سياتل في 21 مايو 2024، عن استراتيجية الشركة المستقبلية في استخدام الرقائق.

استخدام الرقائق الخاصة: أكد سكوت أن مايكروسوفت ترغب في الاعتماد بشكل أكبر على رقائقها الخاصة في مراكز البيانات، مما يقلل من الاعتماد على نفيديا وAMD.

أهمية الرقائق: تعتبر الرقائق والخوادم في مراكز البيانات أساسية لتطوير نماذج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

هيمنة نفيديا: تهيمن نفيديا حتى الآن على سوق وحدات معالجة الرسوميات، بينما تمتلك AMD حصة أصغر.

تصميم رقائق مخصصة: بدأت مايكروسوفت في تصميم رقائق مخصصة لمراكز البيانات، حيث تركز على اختيار السيليكون المناسب الذي يقدم "أفضل أداء مقابل السعر".

❝ نحن لسنا متعصبين بشأن نوع الرقائق. وقد كان الحل الأفضل من حيث الأداء والسعر هو نفيديا لسنوات عديدة. سننظر في أي خيار لضمان تلبية الطلب المتزايد. ❞

إطلاق منتجات جديدة: في عام 2023، أطلقت مايكروسوفت مسرع الذكاء الاصطناعي "Azure Maia" والمعالج "Cobalt". كما تعمل الشركة على تطوير منتجات جديدة من الرقائق.

استراتيجية النظام الكامل: تهدف مايكروسوفت إلى تصميم نظام كامل لمراكز البيانات، بما في ذلك الشبكات وأنظمة التبريد.

نقص في قدرة الحوسبة

استثمارات ضخمة: التزمت شركات التكنولوجيا الكبرى مثل ميتا وأمازون وألفابت ومايكروسوفت بأكثر من 300 مليار دولار من النفقات الرأسمالية هذا العام، مع التركيز على استثمارات الذكاء الاصطناعي.

نقص القدرة: أشار سكوت إلى أن هناك نقصًا كبيرًا في قدرة الحوسبة، حيث قال: "إن نقص القدرة الحاسوبية ربما يكون أقل من الواقع".

تحديات بناء القدرة: حذّر سكوت من أن مايكروسوفت تواجه صعوبة في بناء القدرة بسرعة كافية لتلبية الطلب المتزايد.



Post a Comment