لبنان: حزب الله وحركة أمل يؤجلان احتجاجاً ضد احتكار السلاح

لبنان: حزب الله وحركة أمل يؤجلان احتجاجاً ضد احتكار السلاح


ملخص
أعلن المكتب العمالي المركزي لحركة "أمل" ووحدة النقابات والعمال المركزية بجماعة "حزب الله" عن تأجيل الوقفة الاحتجاجية المقررة الأربعاء المقبل في بيروت. يأتي هذا القرار تلبيةً للمسؤوليات الوطنية في ظل الظروف الراهنة.

تأجيل الوقفة الاحتجاجية
أعلن المكتب العمالي المركزي في حركة "أمل" وجماعة "حزب الله" اللبنانية، يوم الاثنين، عن تأجيل الوقفة الاحتجاجية المقررة يوم الأربعاء المقبل في ساحة رياض الصلح ببيروت. كان من المقرر أن تعبر هذه الوقفة عن الاستنكار للقرارات الحكومية الصادرة في 5 و7 أغسطس الماضي، والمتعلقة بنزع سلاح الجماعة.

وأكد البيان أن هذا القرار ينبع من:

إدراك عميق لمقتضيات الحكمة والشجاعة
• هدفه تحصين الموقف الرسمي
• تثبيت السلم الأهلي
• قطع الطريق على أي محاولة لزعزعة الاستقرار

وأشار البيان إلى أن الأسباب وراء التأجيل تتضمن:

المسؤولية الوطنية التي تفرضها المرحلة الراهنة
• تلبية لتمنيات المرجعيات الحريصة على وحدة الموقف وصون الاستقرار
• إفساح المجال أمام حوار معمق حول القضايا المصيرية

دعم لـ "عمال لبنان"
دعت حركة "أمل" وجماعة "حزب الله" كل من يُسَمَّوْنَ "عمال لبنان ومنتجيه ونقابييه الشرفاء" للانضمام إلى التجمع في ساحة رياض الصلح، استنكاراً للقرارين الصادرين عن الحكومة. اعتبرت الحركة أن القرارين يتعارضان مع:

المصلحة الوطنية العليا
• وثيقة الوفاق الوطني
صيغة العيش المشترك
• حق لبنان في الحفاظ على سيادته

وجاء في البيان:
❝لقد طال صبرنا على التحديات التي تواجه وطننا، وآن الأوان لنعبّر عن موقفنا الوطني الموحّد.❞

تصريحات نعيم قاسم
في كلمة له، اعتبر نعيم قاسم، الأمين العام لجماعة "حزب الله"، أن قرار الحكومة بتجريد المقاومة من السلاح هو "قرار خاطئ" يساهم في زيادة التهديد الإسرائيلي. وقال:
• "هذا القرار غير ميثاقي، وُجد تحت الضغوط الأميركية والإسرائيلية."
• "استطعنا من 2006 إلى 2023 ردع العدوان الإسرائيلي."

ودعا قاسم الحكومة اللبنانية إلى جلسات نقاش مكثفة لاستعادة السيادة.

التحركات العسكرية الإسرائيلية
من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ ضربة في منطقة تبنين بجنوب لبنان يوم الاثنين، أسفرت عن مقتل أحد عناصر "حزب الله". وزعم الجيش أن المستهدف كان متورطاً في محاولات لإعادة تأهيل الهيكل العسكري للجماعة في منطقة بيت ليف، بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر.



Post a Comment