كيف أسفرت ندوة أوبك عن نتائجها؟

كيف أسفرت ندوة أوبك عن نتائجها؟


ملخص: استضاف قصر هوفبورغ في فيينا مؤتمر أوبك في 9-10 يوليو، حيث تجمع وزراء الطاقة وكبار التنفيذيين لمناقشة قضايا سوق النفط. شهد المؤتمر أيضًا احتجاجات تعبر عن دعم غزة.

قصر هوفبورغ

يعتبر قصر هوفبورغ في فيينا، الذي كان مقر إقامة الشتاء لعائلة هابسبورغ الإمبراطورية لقرون، مكانًا مميزًا لاستضافة مؤتمر أوبك هذا الأسبوع.

منذ عام 1965، يضم القصر مقر أمانة أوبك، التي تعد العمود الفقري لتحالف أوبك المكون من 12 دولة منتجة للنفط. يقود الأمانة العامة حاليًا هايثم الغيص، الذي تولى منصبه في عام 2022 وتم إعادة تعيينه لفترة ثانية تبدأ في 1 أغسطس 2025.

قبل جائحة كوفيد-19، كانت أمانة أوبك تشهد مناقشات حادة حول مستويات إنتاج النفط بين الدول الأعضاء وحلفائها مرتين في السنة على الأقل.

مؤتمر أوبك

فتح قصر هوفبورغ أبوابه للمندوبين ووسائل الإعلام في 9-10 يوليو لعقد سلسلة من الجلسات التي تركز على حالة سوق النفط، والاستثمار في الهيدروكربونات، والانتقال إلى الطاقة الخضراء. حضر المؤتمر بدعوة وتسجيل مسبق.

تم فرش سجادة حمراء طويلة في القصر، وتم تجهيز إحدى قاعاته بشاشات تكنولوجية متطورة تعرض تاريخ النفط.

❝أنا متأكد أنه مع هذا الحدث، هناك الكثير من الناس الذين سيقولون: "يا إلهي، لماذا لم أكن هناك؟"❞ قال الأمير السعودي ووزير الطاقة عبد العزيز بن سلمان خلال افتتاح المؤتمر.

الاحتجاجات

على الرغم من جمال قصر هوفبورغ، إلا أن سحره لم يكن كافيًا لوقف أصوات المحتجين.

في الساعة 4:45 مساءً بالتوقيت المحلي، تجمع حوالي 30 شخصًا على بعد مسافة محترمة من القصر للاحتجاج على مؤتمر أوبك. قالت إحدى المحتجات إن التظاهرة كانت دعمًا لقطاع غزة، الذي تعرض لهجمات عسكرية إسرائيلية.

أحد المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي قال: ❝تتمتع الأنظمة العربية بموارد نفطية وفيرة، لكنهم يختارون تعزيز مبيعات الأسلحة الأمريكية بدلاً من مواجهة التوسع الإسرائيلي.❞

السجادة الحمراء

شملت قائمة المتحدثين في مؤتمر أوبك وزراء من دول أوبك وحلفائها، بالإضافة إلى كبار المستهلكين مثل الهند وتركيا، ورؤساء الشركات الكبرى مثل BP وTotalEnergies وShell وSaudi Aramco.

غاب وزراء النفط من روسيا وإيران، الذين عادة ما يتعرضون لضغوط من العقوبات الأوروبية والأمريكية. ومع ذلك، قدم وزير النفط الإيراني محسن باكنجاد ملاحظات افتتاحية عبر الفيديو، مشددًا على المخاطر التي تشكلها التصعيدات المسلحة على أسواق النفط.

قال: ❝تحتاج هذه الصناعة الحيوية والمتنامية إلى السلام لتؤدي مهمتها في تعزيز الازدهار على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية.❞

توجه الصحفيون إلى المؤتمر بحماس، حيث كانت الفرص للقاءات الصحفية محدودة بسبب الاجتماعات الخاصة عبر الفيديو.



Post a Comment