قائد الجيش السويدي يحذر الناتو من تهديدات روسيا المتزايدة في شمال إفريقيا
ملخص:
حذّر كبار المسؤولين العسكريين في السويد من أن الاستقطاب السياسي في الغرب يُمثل فرصة لموسكو لاستغلال الفجوات. كما دعا الناتو إلى اليقظة تجاه الأنشطة الروسية المتزايدة في شمال إفريقيا.
تحذيرات السويد من الأنشطة الروسية
حذر رئيس أركان الدفاع السويدي، مايكل كلايسون، من أنشطة روسيا التي تأتي في إطار "حربها الهجينة". جاء ذلك خلال تصريحات له، حيث أكد أن هذه الأنشطة تهدف إلى بث الفرقة بين أعضاء حلف الناتو.
• روسيا تجمع بين:
- التخريب
- العمليات الخاصة
- الهجمات على الأفراد
- الهجمات على البنية التحتية الحيوية
طالب كلايسون حلف الناتو بأن يكون أكثر وعياً بالتداعيات المرتبطة بالاستقطاب السياسي في الغرب، إذ قال إن ذلك يُشكّل فرصة لموسكو.
❝وجود استقطاب سياسي مُعين في العديد من دول الغرب يُمثّل بالطبع مُتعةً يستغلها مُحاربو الحرب الهجينة.❞
التأثير على الأمن الأوروبي
تأتي تعليقات كلايسون بعد لوم بولندا لعملاء مرتبطين بالمخابرات الروسية في أعمال تخريب استهدفت سككها الحديدية. كما تم توجيه اتهامات لروسيا بإطلاق طلعات جوية بطائرات مسيرة داخل المجال الجوي الأوروبي.
• دعا كلايسون الناتو إلى:
- الاستجابة للأنشطة الروسية في شمال إفريقيا
- تفعيل الوعي بشأن طرق تهريب المهاجرين والمخدرات
خطط أوروبا الدفاعية
مع اقتراب الحرب في أوكرانيا من عامها الخامس، تسارع أوروبا لتعزيز defenses الدفاعية. وضعت المفوضية الأوروبية خطة لقطاع الدفاع تتضمن تحديث قواعد المشتريات وتقليص البيروقراطية.
• أبرز ملامح الخطة:
- تقليل العميلة البيروقراطية
- تسريع حركة الجيش عبر دول التكتل
في مايو الماضي، أطلق الاتحاد الأوروبي برنامج قروض بقيمة 150 مليار يورو لدعم الاستثمارات الدفاعية. ورغم أن السويد لم تتقدم بطلب للبرنامج، إلا أن كلايسون يعتبره أداة ضرورية.
وأكد على ضرورة تقليل التركيز على المنتجات المصنوعة في أوروبا، مشيراً إلى عدم كفاية الطاقة الإنتاجية المحلية لتلبية جميع الاحتياجات.
خاتمة
تتزايد المخاطر في منطقة القطب الشمالي نتيجة ذوبان الجليد، مما يشكل تحديات جديدة لقدرة روسيا على الرد. ومع ذلك، سوف تحتاج موسكو إلى استثمارات ضخمة للحفاظ على تفوقها في هذه المنطقة الاستراتيجية.