صفقة تجارية وشيكة بين واشنطن وبكين تثير قلق حلفاء ترامب

صفقة تجارية وشيكة بين واشنطن وبكين تثير قلق حلفاء ترامب


ملخص:
تتجه الولايات المتحدة نحو تعزيز العلاقات التجارية مع الصين خلال زيارة الرئيس ترمب إلى آسيا، مما يثير مخاوف بين الحلفاء بشأن الأثر على قضايا الأمن. يُعتبر الاجتماع مع الرئيس شي جين بينغ اختبارًا مهمًا لمستقبل السياسات الأميركية تجاه بكين.

الرئيس ترمب يقدم نهجًا جديدًا تجاه الصين

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتباه العالم أثناء ولايته الأولى إلى أهمية الاستعداد لمنافسة عسكرية واقتصادية مكثفة مع بكين. ومع بداية زيارته الأولى إلى آسيا منذ عودته إلى البيت الأبيض، تركزت أولوياته على إبرام اتفاق تجاري جديد مع نظيره الصيني شي جين بينغ، مما أثار مخاوف لدى حلفاءه.

محاور الجولة الآسيوية

بدأ ترمب جولته الآسيوية يوم الأحد من ماليزيا، حيث شارك في توقيع اتفاقية سلام بشأن النزاع الحدودي بين تايلندا وكمبوديا.
بعد ذلك، يتوجه إلى اليابان للقاء رئيسة الوزراء الجديدة ساناي تاكايشي، ثم يتوجه إلى كوريا الجنوبية للقاء الرئيس لي جاي ميونج ومشاركة خبرته في قمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ "أبيك".

وصف ترمب الاجتماع المرتقب مع شي في كوريا الجنوبية بأنه "الاختبار الحاسم للرحلة الآسيوية"، مضيفًا:
❝ "أعتقد أنه عندما ننتهي من اجتماعاتنا في كوريا الجنوبية، سنتوصل إلى اتفاق تجاري عادل ورائع حقًا مع الصين". ❞

أجندة ترمب بشأن الصين

تتضمن أجندة ترمب تخفيف قيود تصدير المعادن الأرضية النادرة، وتجنب حرب تجارية شاملة، بالإضافة إلى إقناع الصين باستئناف شراء فول الصويا الأميركي، وهذا يعد مهمًا للمزارعين الأميركيين.

في إدارة ترمب الأولى، كانت الهيمنة للجهات المختصة بالأمن القومي التي شددت على الاستعداد لعصر جديد من التنافس بين القوى الكبرى. وقد أكدت استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2018 على احتواء الصين، بينما يشير مسؤولون حاليون إلى أن جزءًا كبيرًا من ميزانية الدفاع يهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية.

التحديات والتوترات الإقليمية

يواجه حلفاء الولايات المتحدة في آسيا قلقًا متزايدًا من التحركات التجارية لترمب، والتي قد تؤدي إلى صفقات تهمش تايوان أو تُضعف من نفوذهم.
♦ كريج سينجلتون، دبلوماسي أميركي سابق، قال:
❝ "يواجه حلفاء آسيويون صدمة استراتيجية". ❞

سياسة الغموض الاستراتيجي

أكد مسؤول أميركي أن إدارة ترمب لا تنوي التخلي عن سياسة الغموض الاستراتيجي فيما يتعلق بتدخلها في حال هجوم الصين على تايوان.
وزير الخارجية ماركو روبيو أكد أن الإدارة "لن تقدم تنازلات بشأن أمن تايوان مقابل اتفاق تجاري مع الصين".

تمديد الهدنة التجارية

أعلن كبير المفاوضين التجاريين الصينيين لي تشنج جانج عن توصل الجانبين إلى "توافق مبدئي"، بخصوص عدد من المسائل، بما في ذلك تمديد الهدنة التجارية.
وصف سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأميركي، المحادثات بأنها كانت "بناءة وشاملة"، مما يمهد الطريق لاجتماع القادة في إطار إيجابي.



Post a Comment