صعود رئيس الموساد الجديد يشعل جدلًا سياسيًا واسعًا في إسرائيل
ملخص:
أثار قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتعيين رومان جوفمان رئيساً لجهاز الموساد ردود فعل قوية داخل الأوساط السياسية والاستخباراتية. تعكس هذه القرارات مخاوف من تأثير نقص الخبرة الاستخباراتية على أداء الجهاز.
قرار مثير للجدل
أثارت خطوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بتعيين سكرتيره العسكري رومان جوفمان في رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية "الموساد"، زوبعة سياسية، حيث تسربت تهديدات باستقالات جماعية لمسؤولين في الموساد، وفقًا لتقارير إعلامية.
• أجمع مسؤولون حاليون وسابقون في الموساد على أن جوفمان يتمتع بخبرة عسكرية، ولكنه يفتقر إلى الخبرة اللازمة في عالم الاستخبارات.
• ظهرت قضية إشكالية في سيرته الذاتية تتعلق بتوظيفه لمراهق في حملة تأثير، انتهت باعتقاله لفترة طويلة.
❝هذه ضربة قاسية للمنظمة، وتعليم جوفمان قد يضع حداً للعصر الذهبي للمؤسسة.❞
تدخلات عائلية
في سياق متصل، ذكر مسؤول أمني كبير أن التعيين كان "وهمياً"، مشيرًا إلى أن سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء، كانت على صلة بتعيينه بشكل غير رسمي، حيث أجرت مقابلة مع جوفمان للمنصب.
• اعتبر البعض أن نتنياهو تجاوز مرشحي الموساد المدعومين منه، مما أثار القلق بشأن إمكانية استقالته.
• بينما يدافع بعض الحلفاء عن جوفمان، مؤكدين أن ولاءه وذكاءه يتناسبان مع متطلبات منصبه.
عن رومان جوفمان
• وُلِد رومان جوفمان، الذي يبلغ من العمر 49 عامًا، في بيلاروس وانتقل إلى إسرائيل مع عائلته في سن الرابعة عشرة.
• نشأ في أسدود ودرس في مدرسة ضباط البحرية هناك.
• يحمل جوفمان درجة البكالوريوس في العلوم السياسية وماجستير في الأمن القومي.
إنجازات وآفاق
أكد مكتب نتنياهو أن جوفمان خدم في العديد من المناصب داخل الجيش الإسرائيلي، وشغل مناصب قيادية في وحدات متعددة.
• على الرغم من سجله الحافل، إلا أن الحكومة تواجه انتقادات واسعة بسبب الفشل الاستخباراتي الذي أدى إلى عدم توقع هجمات حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.