سياسات ترامب تضع تحالف الغاز الأمريكي في أوروبا تحت التهديد
ملخص: تعزز الولايات المتحدة علاقاتها مع دول أوروبا الشرقية لتوسيع صادرات الغاز الطبيعي المُسال، في إطار تقليل الاعتماد الأوروبي على الغاز الروسي. إلا أن التحالف يتعرض لتهديدات بسبب سياسات الرئيس ترمب وعلاقاته مع روسيا.
العلاقات الأميركية — الأوروبية
نجحت الولايات المتحدة في تعزيز علاقاتها بعدد من دول أوروبا الشرقية بهدف توسيع صادرات الغاز الطبيعي الأميركي المسال. يعد هذا الإنجاز خطوة استراتيجية لتقليص اعتماد أوروبا على الغاز الروسي على خلفية الحرب الأوكرانية.
دور اللوبي الأميركي
سلطت المجلة الأميركية "بوليتيكو" الضوء على الدور المحوري الذي لعبه اللوبي الأميركي، بدعم من سفارات دول أوروبا الشرقية، في دفع واشنطن نحو فتح أسواقها أمام صادرات الغاز.
❝ إن تحركات ترمب الأخيرة قد تشكل "ضربة نيزكية" لصناعة الغاز الأميركية. ❞
تحديات التحالف
يواجه هذا التحالف الحيوي تهديداً في ظل سياسات الرئيس ترمب. تشير التقارير إلى أن سياساته ربما تعيد فتح الأبواب أمام الغاز الروسي إلى الأسواق الأوروبية، مما قد يقوض ما تحقق خلال سنوات في مجال الطاقة.
خريف 2013: نقطة تحول
في خريف عام 2013، حضر فريد هاتشيسون، ناشط في جماعات الضغط، حفل استقبال في سفارة ليتوانيا. ولفت انتباهه حديث دبلوماسي أوروبي حول تردد الولايات المتحدة في تصدير الغاز.
• بعد ذلك، أسس هاتشيسون مجموعة ضغط تضم نحو 12 سفارة من دول شرق ووسط أوروبا.
• سعت المجموعة إلى تعزيز صادرات الغاز الأميركي نحو أوروبا.
مخاوف من استئناف الغاز الروسي
تزايدت المخاوف من أن يقدم ترمب على عقد صفقات لسلام محتمل مع روسيا، مما قد يسهل استئناف تدفق الغاز الروسي إلى أوروبا.
تهيئة البنية التحتية
مارست الإدارات الأميركية المتعاقبة ضغوطاً على دول الاتحاد الأوروبي لتطوير بنيتها التحتية لاستقبال الغاز.
نمو صادرات الغاز
شهدت واردات الغاز الطبيعي المُسال إلى دول أوروبا الشرقية والوسطى نمواً سريعاً، حيث زادت الواردات 12 ضعفاً منذ عام 2015.
موقف ترمب في أوروبا
بدأ الرئيس ترمب حملة جديدة لكسب ود دول أوروبا الشرقية، التي تتبنى مواقف قيمتها أعلى من التوجهات البيئية الأوروبية.
خاتمة
رغم التحديات والتهديدات، يبقى التعاون بين الولايات المتحدة ودول أوروبا الشرقية في مجال الطاقة نموذجاً مهماً للهيمنة الأميركية على سوق الغاز الطبيعي في المنطقة.