رئيس وزراء فرنسا يُعلن إلغاء اقتراح تقليص عطلتين رسميتين

رئيس وزراء فرنسا يُعلن إلغاء اقتراح تقليص عطلتين رسميتين


ملخص: أعلن رئيس الوزراء الفرنسي الجديد سيباستيان لوكورنو أن الحكومة لن تعمل باقتراح سلفه لتقليص العطلات الرسمية. ويتزامن ذلك مع تخفيض وكالة فيتش لتصنيف فرنسا السيادي، مما يزيد الضغط على الحكومة الجديدة.

رئيس الوزراء الفرنسي الجديد

قال رئيس الوزراء الفرنسي الجديد سيباستيان لوكورنو لصحيفة "لا بروفونس"، إنه قرر عدم تنفيذ اقتراح سلفه متمثلاً في تقليص عطلتين رسميتين كجزء من إجراءات تقليص عجز الميزانية.

رد فعل على تخفيض التصنيف

في تعليق على تخفيض وكالة فيتش تصنيف فرنسا السيادي إلى A+، أفاد لوكورنو:

❝نحن ندفع ثمن عدم الاستقرار.❞

ويشكل هذا التخفيض ضغطًا إضافيًا على لوكورنو بعد أيام قليلة من تسلمه منصبه، بينما يعمل على تشكيل حكومة ووضع الميزانية لعام 2026 في ظل انقسام البرلمان.

تعيين لوكورنو في سياق الأزمات

عيّن الرئيس إيمانويل ماكرون لوكورنو رئيسًا للوزراء الثلاثاء، خلفًا لفرانسوا بايرو، الذي سقطت حكومته في البرلمان بعد أقل من تسعة أشهر. لوكورنو هو خامس شخص يتولى هذا المنصب خلال أقل من عامين.

أزمة سياسية واقتصادية

يأتي تعيين لوكورنو في وقت تتقاطع فيه أزمة سياسية حادة مع ضغوط اقتصادية متفاقمة. يسعى لوكورنو لضبط المشهد وتمرير الموازنة في برلمان منقسم، بينما تطالب المعارضة اليسارية بعزل ماكرون.

خلال استلامه للمهام في قصر ماتينون (مقر رئاسة وزراء فرنسا)، أعلن لوكورنو عن رغبته في إحداث "تغييرات جذرية" في المشهد السياسي المعقد، خاصة في ظل غياب الأغلبية في الجمعية الوطنية (البرلمان).

تواجه فرنسا ضغوطًا اقتصادية تتمثل في خفض العجز المالي، الذي يبلغ نحو ضعف الحد الأقصى المحدد من قبل الاتحاد الأوروبي (3%). كما تراكمت الديون لتشكل نحو 114% من الناتج المحلي الإجمالي.



Post a Comment