رئيس كوريا الجنوبية يقوي الروابط مع اليابان قبيل قمة مع ترامب
ملخص
وصل الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونج إلى اليابان لعقد قمته الرسمية الأولى مع رئيس الوزراء الياباني شيريرو إيشيبا، بهدف تعزيز التعاون الأمني بين البلدين. الزيارة تأتي وسط تحديات متزايدة تشمل تهديدات كوريا الشمالية والنفوذ الصيني.
القمة الكورية اليابانية
وصل رئيس كوريا الجنوبية، لي جيه-ميونج، إلى اليابان، السبت، لعقد أول قمة رسمية مع رئيس الوزراء الياباني، شيريرو إيشيبا.
- الزيارة تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني بين البلدين.
- تعد اليابان أول محطة في الزيارات الخارجية للي.
تحسين العلاقات
اختيار اليابان كمكان للزيارة يعكس علامة إيجابية لعلاقة الجارين الآسيويين، اللذين يسعيان لتحسين العلاقات رغم التاريخ المسيء.
- هذه السنة تُعتبر الذكرى الـ 60 لتطبيع العلاقات الدبلوماسية بين سول وطوكيو.
القضايا المشتركة
تجتمع القمة في وقت تواجه فيه اليابان وكوريا الجنوبية قضايا مشابهة:
- تطوير كوريا الشمالية للأسلحة النووية.
- ارتفاع قوة الصين.
- انخفاض معدلات الولادة.
العلاقة مع واشنطن
تواجه طوكيو وسول، بصفتهم حلفاء رئيسيين لواشنطن، تحدياً مشتركاً في عمق التعاون الأمني مع الولايات المتحدة وتحقيق التوازن الاقتصادي.
- الرئيس الكوري الجنوبي السابق كان لهجة قوية حول الحكم الاستعماري الياباني، إلا أن لي اعتمد نهجاً دبلوماسياً براجماتياً.
❝نحتاج إلى تعزيز التعاون بيننا كـ"شريكين مهمين" لمواجهة القضايا العالمية,共同利益 هي المفتاح لهذا التعاون.❞
زيارة واشنطن
بعد الزيارة لليابان، سينتقل لي إلى الولايات المتحدة لعقد قمة مع ترمب، حيث من المتوقع مناقشة المسائل المتعلقة بالرسوم الجمركية.
التوترات التاريخية
حكومة كوريا الجنوبية عبّرت عن شعورها بـ"خيبة أمل" بعد زيارة مسؤولين محليين لضريح يعتبر رمزاً لعدوان اليابان.
شراكة استراتيجية
بالرغم من الخلافات، تعتمد كل من كوريا الجنوبية واليابان على واشنطن لمواجهة النفوذ الإقليمي للصين، مع وجود حوالي 80 ألف جندي أميركي في المنطقة.
- يناقش لي وترمب المخاوف الأمنية والنفقات الخاصة بالقوات الأمريكية في كوريا الجنوبية.