تقرير اليونيفيل: تقليص ميزانيات بعثات السلام قد يؤدي إلى انخفاض عدد الجنود المشاركين
ملخص:
حذرت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) من أن خفض ميزانيات بعثات حفظ السلام قد يؤثر سلباً على عملياتها. وتشير التقارير إلى أن الأمم المتحدة ستقلص عدد قواتها في لبنان بنسبة 25%.
التحذيرات من خفض الميزانيات
حذرت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) يوم الثلاثاء من أن خفض ميزانيات بعثات حفظ السلام الدولية قد يؤدي إلى تقليص عدد الأفراد العاملين بين نهر الليطاني في الشمال والخط الأزرق في الجنوب.
الخلفية
- الخط الأزرق هو خط رسمته الأمم المتحدة للفصل بين لبنان وإسرائيل وهضبة الجولان السورية المحتلة.
- أكدت اليونيفيل أنها ستواصل تنفيذ ولايتها وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 1701 حتى نهاية عام 2026.
- وعدت اليونيفيل بأنها ستبذل قصارى جهدها للحد من أي آثار سلبية نتيجة نقص التمويل.
أرقام وإحصائيات
ذكرت صحيفة "إزفستيا" أن الأمم المتحدة بدأت بخفض عدد قوات حفظ السلام في لبنان بنسبة 25%.
- تأسست اليونيفيل عام 1978 وفقاً للقرار الدولي رقم 425، بهدف تأكيد انسحاب القوات الإسرائيلية وإعادة الأمن والسلام.
- تم توسيع صلاحياتها بموجب القرار 1701 بعد حرب عام 2006 بين إسرائيل وحزب الله.
صلاحيات محدودة
حدد القرار الأممي 1701 لعام 2006، مهام اليونيفيل ضمن الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، حيث لا يسمح لها باستخدام القوة إلا للدفاع عن النفس.
- لا تمتلك اليونيفيل صلاحية تنفيذ القرارات بالقوة.
- سُجلت أكثر من 33 ألف خرق إسرائيلي موثق منذ عام 2006.
التكوين والتأثير
- تضم قوات اليونيفيل نحو 11 ألف جندي من 47 دولة، وتعتبر إسبانيا وإيطاليا وفرنسا من أكبر المساهمين.
- منذ تأسيسها حتى منتصف 2024، فقدت اليونيفيل 337 جندياً، مما يجعل لبنان الأكثر تكلفةً إنسانياً بين جميع عمليات حفظ السلام.
❝إن وجود الأمم المتحدة في لبنان يعدّ ضرورةً لحفظ السلام ومراقبة تنفيذ القرارات الدولية ويمكن أن يؤدي أي نقص في التمويل إلى تهديد استقرار المنطقة.❝