تفاصيل الخلاف بين نتنياهو ورئيس أركانه حول السيطرة على غزة تتكشف
ملخص:
شهدت الأيام الأخيرة تصاعد التوتر بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير، بعد تبادل اتهامات حول خطة السيطرة على قطاع غزة. يأتي ذلك في وقت يتزايد فيه الضغط على حكومة نتنياهو بسبب تصاعد الانقسامات الداخلية.
صدام بين نتنياهو وزامير
في الأسبوع الماضي، نشب خلاف بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير، الذي عينه نتنياهو بنفسه، حول خطة السيطرة على قطاع غزة. وقد وصفات صحيفة "فاينانشيال تايمز" هذه التسريبات بأنها "منسقة".
- تبادل كل من نتنياهو وزامير الاتهامات العلنية حول خطة توسيع السيطرة الإسرائيلية على غزة.
- قطاع غزة يضم نحو 2.1 مليون فلسطيني، مما يزيد من حدة الخلافات الداخلية.
الاجتماع الأمني
في اجتماع لمجلس الوزراء الأمني استمر عشر ساعات، استخدم نتنياهو سلطته لفرض خطته.
- أمر الجيش الإسرائيلي بـ"الاستعداد" للسيطرة الكاملة.
- حذر الجيش من أن ذلك "سيجهد قوة مرهقة أصلاً".
ورفض نتنياهو الخطة البديلة التي اقترحها زامير، مشيراً إلى أنها "استسلام". على الرغم من ذلك، أكد زامير أن الجيش سينفذ خطة السيطرة الكاملة على غزة "بأفضل طريقة ممكنة".
انقسامات داخلية
لم تكن هذه المواجهة الأولى بين القادة السياسيين والعسكريين. ومع تزايد العزلة الدولية، تواجه إسرائيل خطر تعميق الانقسامات الداخلية.
❝ "كان السياسيون يستمعون للجيش… تغيّرت الأمور في إسرائيل منذ تلك الأيام…" ❝
اجتماعات مشحونة
كثيراً ما تنتهي اجتماعات مجلس الوزراء بالصراخ وتبادل الاتهامات. وبسبب الانقسامات السياسية، تفاقمت وتيرة الاتهامات منذ بدء الحرب على غزة.
- يسعى نتنياهو إلى تحميل قادة الأجهزة الأمنية المسؤولية عن أحداث 7 أكتوبر.
- اعتمد أصدقاء نتنياهو من اليمين المتشدد على الضغط على الجيش للسيطرة الكاملة على غزة.
تحليل الأوضاع
رغم تحذيرات زامير، يرى الكثير من ضباط الجيش أن حماس أصبحت قوة مستنزفة، وتوجد فرصة للتفاوض على وقف إطلاق النار. عرض زامير خطة لتطويق مناطق محددة وشن ضربات مستهدفة.
- قدم حلفاء زامير صورة عن معارضته للخطط الحالية، معربين عن رغبتهم في تقليل الأعباء على الجيش.
- تحذيرات زامير بشأن تأثيرات تنفيذ خطة نتنياهو على أهداف الحرب.
في ختام التقرير، تبقى الأنظار متجهة نحو كيفية تطور هذه الصراعات وتعامل الحكومة مع المخاطر المستقبلية.